كلية الآداب تعقد ورشة حول التعليم الإلكتروني على طريق التعليم المدمج

(عدن السبق)خاص:

 

 

عقدت كلية الآداب، اليوم الأربعاء، ورشة عمل بعنوان “التعليم الإلكتروني على طريق التعليم المدمج”، برعاية الدكتور، الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، وبحضور رؤساء الأقسام العلمية وأعضاء الهيئة التدريسية والهيئة التدريسية المساعدة في الكلية، ضمن خطة الجامعة الرامية إلى إدخال التعليم الإلكتروني، إلى منظومة طرقها التدريسية، واعتمادها بشكل رسمي، بعد الظروف التي خلقها تفشي وباء كورونا على المستويين المحلي والخارجي.

 

 

وقال عميد كلية الآداب، الدكتور، جمال الحسني، إن العالم الآن، بات يتجه إلى التعليم الإلكتروني، نظرًا لاستمرار تفشي وباء كورونا (كوفيد – 19)، تزامنًا مع التطور غير العادي الذي تشهده التكنولوجيا والعالم الرقمي بشكل عام، وأصبحت الكثير من الجامعات في البلدان العربية تعتمد هذه الطريقة في التعليم، باعتبارها تشكل مخرجًا آمنًا يحافظ على سلامة الطلاب والهيئات التدريسية.

 

 

وشدد الحسني، على أهمية الاستعداد والتخطيط على المستوى المحلي، للانتقال إلى هذه المرحلة من التعليم، ومواكبة حالة التطور التكنولوجي، بشكل يضمن نجاحه، ويلبي متطلبات الوضع الراهن الوقائية من انتشار فيروس كورونا، وذلك يتجسد في طريقة هذا التعليم الذي يقلل من الاختلاط والازدحام في القاعات الدراسية.

 

 

بدوره، أكد مدير عام الإدارة العامة لتقنية المعلومات بجامعة عدن، المهندس، أحمد الصياد، على أهمية التعليم الإلكتروني، وضرورته في المرحلة الحالية. مستعرضًا أقسامه الثلاثة: التعليم الإلكتروني المتزامن، وغير المتزامن، والمدمج.

 

 

وقال الصياد، إن التعليم الإلكتروني المدمج، هو أكثر ما يمكن الاستعانة به في جامعة عدن بوصفه الأمثل في الوقت الحالي، نظرًا للظروف التي يعيشها البلد على مستوى توفر التيار الكهربائي، واتصال الإنترنت، وتذبذب هاتين الخدمتين.

 

 

متطرقًا إلى بعض الصعوبات التي قد تصادف العملية التعليمية الإلكترونية، وكيفية التغلب عليها، ومدى انتشار المعرفة التقنية التي قد تكون أبسط صورها من خلال التعامل مع الهاتف المحمول، الذي بات يملكه غالبية أفراد المجتمع.

 

 

مؤكدًا على أهمية المنصة الإلكترونية، التي تشمل جميع الخدمات الأكاديمية والتعليمية، والتي يحتاجها الطالب، من محاضرات ووسائل تعليمية متوفرة في المنصة على مدار الساعة، والتي تم تنفيذها مع كلية الحاسوب وتقنية المعلومات حيث أصبح بإمكان الطلاب المشاركة والحصول المواد الدراسية والمحاضرات في أي وقت من الأوقات.

 

 

وشرح المهندس الصياد، بشكل عملي، كيفية التعامل مع الملفات الصوتية والمرئية (المحاضرات) وطريقة رفعها على منصة الجامعية الإلكتروني والصفوف الافتراضية، إلى جانب طريقة التعامل مع الحسابات الإلكترونية الخاصة بجامعة عدن التي سيتم توزيعها على الهيئة التدريسية والهيئة التدريسية المساعدة، وطلاب ومنتسبي جامعة عدن.

 

 

وناقش الصياد الاستفسارات والتساؤلات التي طرحها أعضاء الهيئة التدريسية والهيئة التدريسية المساعدة، بكلية الآداب، ومداخلاتهم لإثراء الورشة، والمقترحات المقدمة من قبل المشاركين لوضع الأنشطة العملية التالية، المرتبطة بالتعليم الإلكتروني.

 

شاهد أيضاً

قناة “سهيل” تصف “شوتر” بأحد قيادات الجيش الوطني .. وناشطون يعلقون !

في واقعة هي الأولى من نوعها.. استضافت قناة سهيل التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح