صلح قبلي يتحول الى مهرجان جماهيري في أبين

(عدن السبق)فيصل السعيدي:

 

بحضور عبدالرب النقيب وعدداً  مشايخ قبيلة السعيدي   والشيخ علي زيد العطوي والشيخ سالم بالليل الرهوي والشيخ المرقشي ومشايخ من العوالق العليا  والسفلى ومشايخ من آل فضل ومشايخ أهل داعر ومشايخ من أهل الموزعي بالإضافة الى القاده العسكريين جلال الربيعي وأكرم الحنشي ويسلم الشروب وآخرين كثر   وبحضور  مأمور داعر والشيخ الدكتور  محمود علي عاطف العطوي  والدكتور ناصر  مقراط اليوسفي  وعدداً كبيراً من المشايخ والشخصيات الإجتماعية لاتسعفنا الذاكرة لذكرهم .

ومن خلال الصور ومقاطع الفيديوهات التوثيقية ستظهر من تجاوزت أسمائهم بغير قصد  حيث حرصنا على التوثيق المرئي للموكب الكبير الذي انطلق من منطقة اللكيدة شمال باتيس صوب منطقة آل داعر (ردفان)  التي هي الأقرب إلى محافظة أبين .

الزمان: الساعة العاشرة صباح اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2020 م

تفاصيل الحدث:

في أواخر شهر رمضان حصلت قضية قتل غير عمد في مدينة باتيس , الجاني من قبيلة السعيدي الضحايا شخص من أهل داعر والشخص الاخر من آل الموزعي باتيس.

الأسباب:  على خلفية ثأر بين السعيدي وأفراد من اللجان الشعبية سابقاَ  التابعين للقائد عبد اللطيف السيد عندما قاموا بالاعتداء على إثنين أبرياء في سوق مدينة باتيس آنذاك وحينها اختفى القاتل ليعود للظهور في أواخر رمضان مادفع السعيدي لاخذ الثأر من القاتل ولكن شاء القدر أن ينجو المطلوب وكانت الإصابة القاتلة للداعري والموزعي الذي كانا بالصدفة في نفس المكان.

بعد ذلك  تداعى مشايخ آل سعيد وقاموا بالتحكيم عبر الوساطة  الى أهالي الضحايا فور حدوث القتل على أساس القبول بالحكم من قبل أهالي الضحايا واثمرت الجهود والمساعي عبر لجنة الوساطه  وكان منطوق الحكم القبلي كالتالي:

1_ على الجاني 40يمين بان القتل غير عمد

2_ دية ( مائه وعشرون  مليون ريال يمني ) لاولياء دم الضحايا الداعري والموزعي)

3_ راسين بقر وعشرة رؤوس فحول وعشرة أكباش

4_ موصل ووصول قبيلة السعيدي الى ديار اوليا الدم.

وكان على قبيلة السعيدي القبول بالحكم كما ورد بحسب الإتفاق المسبق مع لجنة الوساطه وبحكم المجوره والصهاره والعلاقات الاخوية بين السعيدي والداعري سارت الامور كما تم الاعداد لها وكان إستقبال مشرف من قبل آهل داعر وماقصروا في الضيافة والحفاوة  ثم جاء وقت النطق بالحكم وتدخل شيخ أهل داعر لخفض 25 مليون ريال يمني للحاضرين من اصل 60مليون وحصل تدخل من مشائخ العوالق لينخفض المبلغ الى 30مليون ريال يمني.

الشيخ عبدالرب النقيب ألقى ثلاث كلمات عند الوصول وبعد النطق بالحكم وكلمة ثالثة  في باتيس اثناء المراسم القبلية في منزل المتوفي  الموزعي  وكانت كلماته مليئة بإرساء دعائم التصالح والتسامح في محافظة أبين سواءاً  كانت في سرعة معالجة قضايا الثأر أو القضايا على خلفية سياسية حيث قال نحن بحاجة ماسة للتصالح والتسامح مع القيادات الجنوبية في أبين اما المواطنين فهم مع الجنوب .

واشاد بشجاعة وتضحيات ابناء أبين من الطرفين مشيراً ان محافظة أبين هي أكثر المحافظات الجنوبية في عدد الشهداء كما ناشد الرئيس عبدربه منصور هادي إلى الرجوع إلى أهله ولاتوجد مشكلة بيننا كجنوبيين الا على خلفية اليمننه  وطالب الإعلاميين  الى نقل كلمته على نطاق واسع حيث قال عندنا إستعداد تام لاستقبال الرئيس هادي باعتباره الرئيس الجنوبي القادم ونحن سوف نتفق مع القائد عيدروس الزبيدي في هذا الشأن وقال ان ثقتي كبيرة فيه ولايمكن ان يعترض وعليكم إيصال كلمتي هذه للرئيس هادي وسوف يحضى بكل إحترام وحب وتقدير من ابناء الجنوب .

كما نوه النقيب أن قضية الثارات في ابين يجب ان تكون من الأولويات واشاد بالتفاهم الذي ساد  بين القبائل اليوم سيكون دافعاً  للمضي في حل المشاكل في أبين حيث أكد اليوم على الذهاب الى القائد عبداللطيف السيد لانها الثأر بين الساده واهل سعيد التي طالت سته شباب من الجانبين خلال السنوات الماضية.

كان هذا  هو التقرير عن قضية الصلح القبلي بين آل سعيد يافع بني قاصد وآل الداعري وآل الموزعي ولكم تحياتي الاخوية.

شاهد أيضاً

الأحزاب السياسية في شبوة: الاصلاح اصدر بلاغ باسمنا دون موافقتنا

اصدرت الاحزاب السياسية في محافظة