8:13 صباحًا الثلاثاء ,20 أكتوبر 2020

50 عاماً على رحيل زعيم الأمة جمال عبد الناصر.. حبيب الملايين

(عدن السبق)خاص:

 

 

تمر اليوم الذكرى الـ50 على وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى توفى فى 28 من شهر سبتمبر عام 1970، وقد تصدر اسم الراحل مواقع التواصل الاجتماعي في مصر على مدار الساعات الماضية حيث حرص عدد كبير من رواد هذه المواقع، على رثائه والتذكير بإنجازات الزعيم الراحل الذي ترك أثرا طيبا لدى الشعب المصري والشعوب العربية قاطبة.

 

 

 

رحل الزعيم جمال عبد الناصر عن عالمنا يوم 28 سبتمبر من عام 1970، مخلفا وراءه خسارة كبرى شعر بها الشعب المصري بصفة خاصة، وشعوب العالم العربى والأفريقي بصفة عامة.

 

 

قاد الزعيم جمال عبد الناصر حركات التحرر في مختلف دول العالم، وقدم نموذجا يحتذى به في الاستقلال والاخلاص للوطن، واستطاع عبد الناصر أن يكون حجر زاوية مهما في السياسة العربية والعالمية، وكان صاحب مشروع واضح المعالم في مصر، وفى علاقاتها بأفريقيا والعالم العربي وبقية دول العالم.

 

 

 

ولد جمال عبد الناصر في 15 يناير 1918، في حي باكوس الشعبي بالإسكندرية، لأسرة تنتمى إلى قرية بنى مر بمحافظة أسيوط في صعيد مصر، وانتقل في مرحلة التعليم الأولية بين العديد من المدارس الابتدائية حيث كان والده دائم التنقل بحكم وظيفته في مصلحة البريد، فأنهى دراسته الابتدائية في قرية الخطاطبة إحدى قرى دلتا مصر، ثم سافر إلى القاهرة لاستكمال دراسته الثانوية، فحصل على شهادة البكالوريا من مدرسة النهضة الثانوية بحي الظاهر بالقاهرة في عام 1937.

 

 

 

بدأ عبد الناصر حياته العسكرية وهو في التاسعة عشرة من عمره، فحاول الالتحاق بالكلية الحربية لكن محاولته باءت بالفشل، فاختار دراسة القانون في كلية الحقوق بجامعة فؤاد (القاهرة حالياً)، وحينما أعلنت الكلية الحربية عن قبولها دفعة استثنائية تقدم بأوراقه ونجح هذه المرة، وتخرج فيها برتبة ملازم ثان في يوليو 1938.

 

 

 

عمل جمال عبد الناصر في منقباد بصعيد مصر فور تخرجه، ثم انتقل عام 1939 إلى السودان ورُقى إلى رتبة ملازم أول، بعدها عمل في منطقة العلمين بالصحراء الغربية ورُقى إلى رتبة نقيب في سبتمبر1942 وتولى قيادة أركان إحدى الفرق العسكرية العاملة هناك. وفى العام التالي انتدب للتدريس في الكلية الحربية وظل بها ثلاث سنوات إلى أن التحق بكلية أركان حرب وتخرج فيها في 12 مايو 1948، وظل بكلية أركان حرب إلى أن قام مع مجموعة من الضباط الأحرار بثورة يوليو.

 

 

 

كان لعبد الناصر دور مهم في تشكيل وقيادة مجموعة سرية في الجيش المصري أطلقت على نفسها اسم “الضباط الأحرار”، حيث اجتمعت الخلية الأولى في منزله في يوليو 1949 وضم الاجتماع ضباطاً من مختلف الانتماءات والاتجاهات الفكرية، وانتخب في عام 1950 رئيساً للهيئة التأسيسية للضباط الأحرار، وحينما توسع التنظيم انتُخبت قيادة للتنظيم وانتُخب عبد الناصر رئيساً لتلك اللجنة، وانضم إليها اللواء محمد نجيب الذي أصبح فيما بعد أول رئيس جمهورية في مصر بعد نجاح الثورة.

 

 

 

ويعرف المصريون جمال عبد الناصر بالزعيم الحاسم القوي صاحب القرارات المصيرية، وفقاً لليوم السابع.

 

 

 

كيف فضح جمال عبد الناصر الإخوان؟

 

يعد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أول من كشف جماعة الإخوان وفضح إرهابها أمام الشعب المصري، ولعل خطابات الرئيس الراحل، تكشف بما لا يدع مجالا للشك أن زعيم الأمة الراحل كان على وعى بمؤامرات الجماعة، وحديثه في عدد من الخطابات حول كيف كانت تخطط جماعة الإخوان للتحريض ضد الشعب المصري، وكيف كانت تسعى لفرض أشياء على المصريين، واستغلالهم الدين شماعة للوصول إلى الحكم، يكشف أن الرئيس الراحل كان يقف بالمرصاد ضد مخططات الجماعة.

 

 

 

ونستذكر حديث جمال عبد الناصر، في أحد خطاباته التي كشف فيها المؤامرة التي كانت الإخوان تسعى لتنفيذها بعد ثورة 23 يونيو 1952، حيث تحدث حينها عن كيف سعى مرشد الإخوان حينها حسن الهضيبى لفرض الحجاب على النساء رغم أن زوجته لم تكن محجبة وكيف تسعى الجماعة للوصول إلى السلطة رغم أنف الشعب، وكشف أنهم استغلوا الدين في جذب الشباب نحو الجماعة، والقيام بأعمال إرهابية.

 

 

 

*شوارع أفريقيا تنبض باسم جمال عبد الناصر*

شوارع وأماكن في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لا تزال تنبض باسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وذلك لتأثر تلك المناطق الشاسعة برحيله رغم مرور نصف قرن على غيابه، فأينما سرت في دول هذه القارات ستجد اسم جمال عبد الناصر ماثلاً أمامك على لوحة مسجد أو مدرسة أو شارع أو ميدان أو قاعدة نصب تذكاري وتمثال.

 

 

 

ففي غينيا توجد جامعة جمال عبد الناصر في العاصمة الغنية كوناكري، وهى أكبر جامعة في غينيا. وهناك طريق باسمه في مدينة مومباسا بكينيا، وفندق باسمه في العاصمة المالية باماكو، التي تضم أيضًا أكبر حي يحمل اسم مصر تخليدًا لذكرى الراحل جمال عبد الناصر.

 

 

 

وفي قلب تونس وبنغازي بليبيا تجد شارعا باسم جمال عبد الناصر، وفى أمريكا اللاتينية، وتحديدًا في فنزويلا، في قلب ميدان العاصمة كاراكاس ينهض تمثال نصفي للزعيم الراحل جمال عبد الناصر.

 

 

 

توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر المناصر للقضايا العربية وصاحب الكاريزما الكبيرة في 28 سبتمبر 1970 جراء أزمة قلبية عن عمر يناهز 52 عاما، ما أثار صدمة كبيرة في مصر وفي ارجاء العالم العربي.

شاهد أيضاً

مصرع 6 مسلحين حوثيين وإصابة آخرين في إحباط القوات المشتركة محاولة تسلل للمليشيات في التحيتا

لقي ستة مسلحين