400 طفل بمعسكر حوثي لزجهم في جبهات القتال

(عدن السبق)الإتحاد:
تواصل ميليشيات الحوثي الإرهابية ممارسة انتهاكاتها بحق الشعب اليمني دون تفرقة بين طفل وامرأة أو مسن، وتمارس كافة صنوف التعذيب والقتل والاختطاف والتهجير وإغلاق الطرق ومنع مرور المؤن والأدوية.

وكشفت منظمة «ميون لحقوق الإنسان» عن احتجاز ميليشيات الحوثي الإرهابية لنحو 400 طفل في معسكر للتجنيد بمدينة «الصالح»، شمالي مدينة تعز.

وقالت المنظمة في بيان أمس: إن الميليشيات الإرهابية تتهيأ لنقل الأطفال إلى مركز تدريبي في محافظة ذمار نهاية الأسبوع.

وأوضحت أن من بين الأطفال المحتجزين طفلاً يُدعى عبدالله علي أبو زيد هو يتيم الأم من مديرية «الحشاء»، في محافظة الضالع، اختطفته الميليشيات، ونقلته إلى المعسكر وترفض تسليمه لذويه.

وطالبت المنظمة، قيادة الميليشيات الحوثية سرعة الإفراج عن كافة الأطفال المحتجزين وإعادتهم إلى أهاليهم فوراً والالتزام بالاتفاق الذي أبرمته مع منظمة «اليونيسيف» والأمم المتحدة والذي يلزمها بإنهاء تجنيد الأطفال في صفوفها خلال 6 أشهر.

يشار إلى أن تقارير حقوقية تحدثت عن تجنيد ميليشيات الحوثي الإرهابية لأكثر من 30 ألف طفل في صفوفها جميعهم تحت سن الـ15 سنة، خلال السنوات الماضية.

وكان تقرير فريق الخبراء الأممي، الصادر في يناير الماضي، كشف عن مقتل 2000 طفل جندتهم الميليشيات في أقل من عامين.

وقال التقرير الذي قدم لمجلس الأمن، إن الحوثيين ما زالوا يقيمون معسكرات ويعقدون دورات لتشجيع الشباب والأطفال على القتال.

ووصف المحلل السياسي اليمني عبدالملك اليوسفي أن الأرقام عن الانتهاكات الحوثية بـ«المفزعة»، رغم أنها لا تعكس حقيقة الوضع كاملاً لصعوبة رصد جميع الحالات في منطقة سيطرة الميليشيات نتيجة القمع الذي تمارسه، معتبراً أن «الواقع أسوأ من ذلك بكثير، ويعكس الحالة الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني بسبب تعسف الميليشيات وانتهاك حقوق الإنسان».

وأوضح اليوسفي في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن انتهاكات الحوثي تتمثل في التعدي على الحق في الحياة والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وحقوق الأقليات والفئات الضعيفة، مشيراً إلى أن الميليشيات كلما أوغلت في انتهاك حقوق الإنسان والكرامة، فإنها تزيد من التكاتف الشعبي الرافض لوجودها.

وأعرب المحلل السياسي عن استيائه من تنصل الأمم المتحدة من مسؤولياتها تجاه حقوق الإنسان في اليمن.

والانتهاكات التي تمارسها الجماعة الانقلابية لا تتعلق فقط بحرية التعبير، كما أكد الكاتب والمحلل السياسي اليمني عبدالله إسماعيل، منوهاً بأساليب التعذيب المتنوعة ضد الضحايا، وذلك بعد توثيق قتل أكثر من 300 شخص تحت التعذيب في سجون الحوثي ورصد 20 ألف حالة اختطاف.

وقال لـ«الاتحاد»، إن ميليشيات الحوثي صادرت كل وسائل الإعلام واعتدت على حق التعبير والتظاهر وجندت الأطفال ومارست انتهاكات مباشرة مثل تفجير المنازل وتفخيخها على رؤوس السكان وإخراجهم منها، ومارست أسوأ محاولة تغيير ديموغرافي في اليمن، وتحاول أن تفرض رؤيتها الفكرية على اليمنيين في وسائل الإعلام والمساجد والمدارس.

ولفت إسماعيل إلى أن هناك تهجيراً قسرياً وطائفياً تمارسه ميليشيات الحوثي على مختلف الأصعدة.

شاهد أيضاً

الحكومة تطالب بإدراج اليمن تحت البند العاشر

دعت الحكومة اليمنية اعضاء مجلس حقوق الإنسان لبحث أوضاع حقوق الإنسان