توسع جرائم الإعتداء الجنسي وإغتصاب الأطفال بعدن .. ما هو السبب ؟

عدن(عدن السبق)تحقيق خاص:

كُثرت جرائم الإعتداء الجنسي واغتصاب الأطفال بمختلف الأعمار ، بشكل مُخيف في المحافظات المحررة والعاصمة عدن تحديداً التي تتفاقم بها نسبة هذه الجرائم يوماً بعد آخر .

 

وقد قررت هيئة تحرير (عدن السبق) تسليط الضوء على هذه الجرائم وأسبابها لتتم معالجتها وحماية مستقبل اطفالنا.

فبعد إجراء استطلاع ميداني، تبين ان ارتفاع نسبة جرائم الإعتداء الجنسي واغتصاب الأطفال في عدن ، يأتي بالتزامن مع انتشار المخدرات فيها ، والتي تُباع عبر مورجين او عبر صيدليات مشبوهة فتحت في المدينة عقب الحرب الأخيرة، وذلك لتدمير حياة ومستقبل ابناء هذه المحافظة ووضعهم في مربع الادمان بصورة غير مباشرة ، الأمر الذي جعل إنتشار المخدرات دافعاً اساسياً وأحدئ أهم الأسباب في تزايد وقوع جرائم الإغتصاب .

 

اما الأمر الآخر الذي اعتبره الكثيرون جزءاً من تفاقم هذه الجرائم، هو تخادل السلطة القضائية والجهات المختصة في وزارة العدل، بإصدار أحكام التنفيذ بحق مرتكبي كمثل هذه الجرائم ، دون إعتبارها قضايا إستثنائية يُلزم تنفيذ أحكامها بصورة عاجلة، ناهيك عن عشوائية أصدار القضاء للحكم النهائي ضد مرتكبي الجريمة من حين الى آخر ، وعدم وضع عقوبات صارمة ومحددة للجناة في قضايا الإعتداء الجنسي على الأطفال.

 

ويعد الأخطر من كل ذلك هو إن الوساطة والمحسوبية التي يمارسها مسؤولين في الحكومة وقياداتها العسكرية والأمنية التي لها مكانة عالية في الدولة ، قد لعبت دوراً سلبياً ساهم في إنتهاك براءة العديد من الأطفال الذين راحوا ضحية مرتكبي هذه الجرائم المُحرمة شرعاً وقانوناً ، وذلك عبر المطالبة الغير قانونية بالإفراج عن المُتهم رغم تبوث إدانته في الجريمة ، او الإكتفاء بالحجز المؤقت في أحدى سجون المدينة دون إقرار حكم قضائي ضده ، ليتم بعد ذلك إخلاء سبيله إستناداً الى تقارير صحية مغلوطة (مزورة)، تفيذ بإن المُتهم معاق ذهنياً (مريض نفسي) ، الأمر الذي دفعه إلى الإقدام على خطوة إغتصاب الطفل.

 

وكانت آخر جريمة اغتصاب شهدتها مدينة عدن، قبل أيام قليلة في منطقة القاهرة بالشيخ عثمان، حيث أقدم شاب عشريني على اغتصاب طفل يبلغ من العمر 5 سنوات.

شاهد أيضاً

وزير التخطيط يبحث مع الصندوق الكويتي مساهمته في العملية التنموية باليمن

بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نجيب..