لقاء لأبناء يافع في كندا للصلح والتسامح ومسح صفحة الماضي

كندا(عدن السبق)خاص:

التقى جمعٌ غفير ابناء يافع في يوم أمس السبت، بعد دعوه بعثتها لجنة اصلاح ذات البين لكافة اهل يافع في هاملتون للصلح وردم سعة التفرّق الذي كان لبعض الخلافات السياسية دور بارز فيه .

 

وكان قد تشكّل فريقاً عفويا قبل أسابيع من بعض الشباب النشطين الفاعلين من ابناء يافع للعمل على اصلاح ذات البين في محاولة جادّة و قد وُصفت بالناجحة -بعد محاولات عديدة قام بها اخرين ولَم ينجحوا من سابق- لتقريب وجهات النظر وتنمية مواطن الالتقاء-التي تعتبر كثيرة جدا وعديده وواحدة من حيث الثقافة والنسب والموطن والقبيلة- والبعد عن مواطن الشقاق والنزاع والخلاف- والتي تعتبر ضئيلة جداً .

 

وكان قد افتتح الجلسة العامة لابناء يافع راعي منزل اللقاء الاستاذ محمد الربيعي واستهلّ حديثه بالترحيب بالحاضرين وتذكيرهم بمدى أهمية نسيان الماضي بما فيه من خلافات والحفاظ على الترابط بين ابناء يافع الذين أغلبيتهم في كندا متواجدين في مدينة هاملتون وفتح صفحة جديدة تحمل في طياتها الحب والود والمودة وان الناس للناس وان الزمن دوار وانه لا احد يستغني من صديق او طريق في الحلوة او المرة زواج او عزاء فالأخ يكون دايما سند وعضد لأخيه .

 

ثم تحدّث الاخ بسام القويعي وبدوره شكر الحاضرين صغير و كبير شاب وشيبة الذين حضروا اللقاء ثم بدأ كلمته بالاستدلال بآيات من الذكر الحكيم على عظم الاصلاح بين الناس كما قال الله تعالى ( والصلح خير )
وقال تعالى ( ولا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ).

 

وقال : لقد جلسنا مع الصغير والكبير والكل كان متسامح والكل مدّ يده للعفو والصلح والتسامح ومسح صفحة الماضي بما فيها من سلبيات وما شابه من خصام وخلاف من سابق وانه ليس هنالك ما يستدعي للمقاطعة المستديمة، فالغلط وارد ولا احد يستثني نفسه من الأخطاء ولكن هذه طبيعة بني ادم وخير الخطائين التوابون ، والكل متسامح فمن منا لا يأخطأ بشيئ او يتجاوز او يهفو او يزلّ بكلمة او بساعة وبلحظة غضب ولكن الكل ايضاً يتسامح ويتصالح ويحب الخير لإخوانه .

وأضاف : لنفتح صفحة جديده بدون الاستغراق او التعمق في البحث عن اسباب الخلافات او الأسباب التي أدت الى تفاقم الشقاق من سابق فالغلط حصل من الكل ولا يستطيع احد ان ينزه نفسه عن الاخرين، لنفتح صفحة جديدة خالية من الغلط على بَعضنَا خالية من الكذب على بَعضنَا خالية من تجاوزات الخطوط الحمراء على بَعضنا في مجتمع مناحي متحاب من دون انتقاص.

 

وتابع: ان الخلافات السياسية لا تستدعي مثل هذه القطيعة والخلاف وانه لكل شخص رايه السياسي سواء اتفقت معه او اختلفت لكن لا نذهب نجرّح فيه او في شخصيته ولا نُتبع ونقلب اي تباينات او خلافات سياسية الى خلافات شخصية ولا نعكس الاّراء السياسية على الامور الذاتية او نعكسها سلباً على الترابط والنسيج المجتمعي، ولا نلزم او نجبر اَي احد على اَي راي او على الاقتناع بنفس الرأي الواحد او التقوقع بنفس القالب فلك فكرك ولَي فكري والاحترام المتبادل هو الرابط بيننا والحمد لله الكل هنا في هاملتون كان مرحب ومتفق على هذه الامور والصلح خير وابلغ وأنفع للجميع بدون استثناء.

 

ثم تحدث الاخ الحامدي اليزيدي مباركاً وحاثاً على مزيد من التقارب وتنمية الروابط المجتمعية بين الجميع والتجاوز والكبر عن سفاسف وصغائر الامور التي كان الجميع في غنى عنها وسيكون الكل اكبر منها.

 

وقد حضر اللقاء جمع من ابناء يافع وعلى رأسهم شباب لجنة الصلح محمد الربيعي وتوفيق الربيعي وبسام القويعي والحامدي اليزيدي والحاضرين المستشار غسان العمودي والدكتور فضل الشطيري والاعلامي اكرم القعيطي والأستاذ صالح الحاصل والكابتن فهمي شيخ والمهندس محسن عبده والمدير وسام القويعي والاستاذ عامر المفلحي والاستاذ بكيل السلفي والعقيد زين الاشول وعمر ديان وفرحان الكلدي والدكتور فضل وفارس الحاصل وعاتق الاشول والكثير ممن لا يتسع المجال لذكر أسماءهم، والكثير ايضا من المباركين للقاء التصالح والتسامح لقاء الود والتسامح والداعمين له بالرغم من عدم حضورهم لانشغالهم .

شاهد أيضاً

مستشار هادي :الحوثي يتلقى الدعم والأسلحة من مناطق تحت سيطرة الشرعية

أكد الدكتور عبدالعزيز المفلحي، مستشار