تأجيل لقاء اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة انتشار القوات بمحافظة الحديدة.. (تفاصيل)

  (عدن السبق)خاص:

أعلن مسؤول في الحكومة الشرعية، تأجيل اللقاء الذي كان مقرراً أن تعقده اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة غربي البلاد اليوم الإثنين.

 

 

وعزا عضو فريق الحكومة “الشرعية” في لجنة إعادة الانتشار، العميد صادق دويد، تأجيل اللقاء، إلى رفض جماعة الحوثيين عقده في مناطق تقع تحت سيطرة قوات الحكومة “الشرعية”.

وذكر دويد أن استئناف الاجتماعات تقرر بعد توقف دام نحو أسبوعين، لمناقشة الخطة الأممية الجديدة لإعادة الانتشار، إذ كان يفترض أن يتقدم رئيس اللجنة الجنرال مايكل لوليسغارد “بمفهوم جديد لإعادة الانتشار؛ حيث سيتم نشر مراقبين في المناطق التي سيتم الانسحاب منها من أجل التحقق”.

 

 

من جهته قال وزير الإعلام في الحكومة الشرعية “معمر الإرياني” إن “الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار بمحافظة الحديدة وافق على خطة العمليات لإعادة الانتشار المقدمة من رئيس بعثة الرقابة الدولية مايكل لوليسغارد بناء على المقترح المقدم من المبعوث الخاص لليمن”.

 

 

وأكد في تغريدات على تويتر ، استعداد حكومته للبدء في تنفيذ الخطة، رغم ما أسماها “مماطلة” جماعة الحوثيين ومواقفها الرافضة لتنفيذ التزاماتها.

 

 

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية اليوم الاثنين عن المسؤول في الفريق الحكومي اليمني قوله:”من المعروف أن خفر السواحل سيبقون بوضعهم الحالي بعدد محدود”، مشيراً إلى أنه سيتم تأجيل التحقق من الأسماء إلى المرحلة الثانية، للتأكد من خلو خفر السواحل والأمن المحلي من عناصر الحوثيين.

 

 

ولفت إلى أن “المهم لدى الحكومة اليمنية في إعادة انتشار القوات هو انسحاب الحوثيين، بحيث لا تبقى قوات خفر سواحل، من الذين جندتهم الجماعة، مضيفاً: “من غير المجدي أن نخرج من مدينة الحديدة والقوات الحوثية موجودة فيها، تسيطر على المدينة والسكان والموانئ”.

 

 

وأفاد العميد دويد أن خطوات إعادة الانتشار سيرافقها نزع الألغام والعبوات الناسفة، وإزالة كافة المظاهر العسكرية من المناطق التي سيتم الانسحاب منها، متابعاً بقوله :”ولذا فإن المطلوب من الحوثيين تسليم خرائط الألغام للأمم المتحدة”.

 

 

وقال إن جماعة الحوثيين أبدت موافقتها على تسليم خرائط نزع الألغام، باستثناء خرائط منطقة معينة، ترى فيها خط دفاع لها.

 

 

يأتي هذا في وقت أكد وزير الخارجية في الحكومة “خالد اليماني”، أن تنفيذ اتفاق ستوكهولم مرهون بمزيد من الضغط الدولي على جماعة الحوثيين.

 

 

وقال اليماني خلال لقائه أمس الأحد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث إن فشل تنفيذ اتفاق ستوكهولم سينعكس سلباً على جهود إحلال السلام في اليمن وسيحد من فرص تحقيق أي تسوية سياسية مستقبلاً.

 

 

من جهته أكد غريفيث أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حريصون على منح السلام فرصة من خلال تنفيذ اتفاق ستوكهولم حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” .

 

 

وقال إن الأمم المتحدة ستواصل مساعيها حتى يرى الاتفاق النور على أرض الواقع.

شاهد أيضاً

تزويد محطات الكهرباء بالمشتقات النفطية بعدن

كشف مصدر في الكهرباء