إخوان اليمن يحرقون تعز.. وتهديد المحافظات الجنوبية بنفس المصير

  (عدن السبق)تقرير:

استمرارًا للمساعي القطرية لإدخال المناطق اليمنية المحررة في أتون الفوضى، من خلال التحالف مع حزب الإصلاح ذراع الإخوان في اليمن لإعاقة انتصارات التحالف العربي، شن مسلحون موالون للإخوان هجومًا على مدينة تعز القديمة وارتكبوا مجازر جماعية خلفت نحو 85 ضحية بين قتيل وجريح، كما قصفوا منازل المدنيين بالأسلحة الثقيلة بمزاعم فرض الأمن، واستهدفوا كذلك كتائب أبو العباس إحدى فصائل المقاومة الشعبية.

 

وجاء الهجوم بعد فرض حلف الشر حصاره الغاشم على أبناء المدينة لأيام لمحاولة إخضاعهم، وتنفيذ مخطط قطري إيراني لفرض عودة تنظيم الإخوان للساحة اليمنية، فحرم المواطنين من دخول الماء والغذاء بدعم من الحوثي.

 

أبواق تميم الإعلامية سارعت بالدفاع عن جرائم الإخوان، فسارعت قناة الجزيرة واتهمت كتائب أبي العباس بالانتماء لتنظيم القاعدة، وزعمت تنفيذها اغتيالات ضد المقاومة الشعبية في المدينة، وادعت كذبًا أنها تسعى للسيطرة على مؤسسات الدولة اليمنية، وسعت كذلك لتقويض عمليات تحرير الجبهة الشرقية للمحافظة.

 

ولكن سلطات تعز المحلية أدانت الفبركات الصادرة عن الجزيرة القطرية، ونددت بافتراءات بوق الدوحة على الجيش والمقاومة الشعبية، واستغربت كذلك إصرار الإعلام القطري على تجاهل جرائم الحوثيين، كما أشادت بدور التحالف في مساندة الشرعية وإغاثة اليمنيين، وتوعدت باستخدام حقها القانوني في مقاضاة شاشة الأكاذيب.

 

من ناحية أخرى تعالت صرخات الشعب اليمني الغاضب من المخططات الشيطانية لعصابة الحمدين، ودشنوا هاشتاغ “إخوان قطر يحرقون تعز”، وانتشر الهاشتاغ بين صفحات التواصل الاجتماعي، لإبراز الأجندة الإيرانية القطرية في اليمن .

 

وهذا ما أكده محافظ تعز السابق أمين محمود ، بالقول إن “ميليشيا الإخوان ارتكبت جرائم حرب وإبادة بحق المدنيين في تعز”، بعد أن عجز المجتمع الدولي عن حماية المدنيين في المحافظة من صواريخ إيران وأموال قطر، التي تقدمها بالمجان للحوثيين والإخوان في اليمن الذين يربطهم مشروع انقلابي هدفه السيطرة على اليمن وجعله ولاية فارسية.

 

في المقابل وفي محاولة لتبرير الجرائم التي ترتكبها مليشيات حزب الاصلاح في محافظة تعز، خرج محمد مصطفى العمراني السكرتير الإعلامي للأب الروحي لحزب الاصلاح عبدالمجيد الزنداني، بمقال يصف فيه المجازر التي جرت مؤخرًا في المحافظة بأنها عبارة عن أخطاء، مهددًا في الوقت ذاته أبناء المحافظات الجنوبية بنفس السيناريو.

 

العمراني أكد في مقال نشره مساء أمس الجمعة بعنوان “عن تداعيات أحداث تعز على واقع ومستقبل اليمن”، أن ما يحدث في تعز لا يتعدى مسألة الإشكاليات التي قال بأنها ستحل، متهماً الحوثيين بأنهم وراء ارتكاب الجرائم في تعز -حسب زعمه.

 

وسعى العمراني في مقاله إلى التقليل من بشاعة أعمال القتل والسحل التي جرت في المحافظة، واصفًا تلك الجرائم بالأخطاء، حيث قال: “إن الأخطاء تحدث من الجميع وأن المراجعة ضرورة وطنية”.

 

ونوه العمراني في مقاله إلى أن من أسماهم بـ”الشخصيات الوطنية” سبق وأن حذرت أبناء تعز بالكف عن المشاحنات وتسجيل المواقف، مؤكدًا أن ما يحدث بتعز يؤكد فشل “الشرعية” – حسب قوله- في صهر القوى المؤيدة لها.

 

وعقب إشارته إلى التحذيرات التي تحدث عنها لأبناء تعز تساءل العمراني بقوله “وكيف الوضع الأمني بعدن؟!”، موجهًا خطابه لأبناء المحافظات الجنوبية وعدن على وجه التحديد قائلاً لهم : “احمدوا الله على نعمة الأمن والاستقرار فهل تريدون ان يكون حالكم كحال أبناء تعز ؟!

 

وبحسب المراقبون يحمل هذا الخطاب تهديدًا واضحًا لأبناء محافظة عدن، لا سيما وأنه جاء بعد تأكيده في الفقرة السابقة بأن ما آلت إليه الأوضاع في تعز كان بعد تهديدات جاءت على صيغة تحذيرات كما هو حال تهديده الذي جاء على نفس الصورة، حيث قال مخاطباً أبناء المحافظات الجنوبية: “هل تريدون أن يكون وضعكم كما هو الحال في تعز عنف وفوضى وغياب للأمن”.

شاهد أيضاً

الرئيس الزُبيدي يقدم واجب العزاء بوفاة الشيخ خليفة ويهنئ محمد بن زايد على انتخابه رئيساً

قام الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي