العناوين

خفايا واسرار تلميع وجه “معين وآل الجابر”

  بقلم/ صالح ابوعوذل:

يحاول البعض وفي شهر رمضان المبارك تجميل وجه ابشع فساد مالي واداري تشهده العاصمة عدن، بطله معين عبدالملك والمشرف محمد آل الجابر.

الحديث عن ان عدن أصبحت “سنغافورة جديدة”، بفضل وجود رئيس حكومة اسمه معين عبدالملك، يشرف عليها سفير يدعى محمد آل الجابر.. كذبة سوداء.

والكل يعرف من له الفضل على إعادة عدن الى ما هي عليه الآن.. لكن وحتى لا يقال البعض اننا نستهدف “جهوية معين عبدالملك وفساد آل الجابر”، نسألأ ماذا حقق معين عبدالملك لعدن؟
القيادة السعودية قدمت دعما كبيرا لكهرباء عدن، لكن بفضل هذا الدعم تمارس حكومة معين باسم الكهرباء أكبر عملية فساد، وفوق هذا هناك عملية “إخونة للمؤسسات الحكومية”.. وعلى عينك يا حاسد.

 

ماذا فعل معين عبدالملك منذ ان عين كرئيس للحكومة.. طيب ماذا فعل بعد ان سلمت له مهمة صيانة الطرق واستكمال طريق الجسر البحري الجديد، حين كان بن دغر رئيسا للحكومة، كان معين وزيرا للأشغال العامة، طبعا طريق الجسر البحري واحد من عشرات المشاريع التي صرفت السعودية أموال طائلة عن طريق السفير آل الجابر وصديقه المقرب معين عبدالملك، ولكن كما تروا طريق الجسر البحري لم ينفذ فيه أي شيء، في حين ان الأموال نهبت ومثلها تم نهب أموال خصصت لإنشاء ملعب رياضي جوار مطار عدن الدولي.

كيف أصبح معين “عنوان للنهضة في عدن”؟

كان غمدان الشريف “الذي ينطلق من الهوية الهاشمية” يشرف على 15 موقعا اخباريا، كلها تعمل ضد الجنوب وضد دولة الامارات العربية المتحدة، في لقاء معين ببعض الإعلاميين والصحافيين الذين كانوا يعملون مع غمدان الشريف، تحدث اليهم معين وقال لهم انه يتعرض لهجمة إعلامية، بل انه قال بصريح العبارة “يتكلموا علي في الاعلام، وانا مش فاضي للرد عليهم”.

 

همس اليه أحدهم قائلا “اترك الأمر علينا”.. واصل معين حديثه، ولكي لا يحس البعض انه يريد اعلاما يجمل وجهه القبيح جنوبا، ذهب للاعتراف ان الاعلام الرسمي ضعيف في مواجهة الحوثيين، وان الأمر تقرر عودة تلفزيون وإذاعة عدن، وفوقهما تلفزيون اليمن للبث من العاصمة، لمواجهة ايه.. لمواجهة الحوثيين؟.

 

طيب هذه القنوات التي تبث من السعودية ماذا تعمل خلال أربعة أعوام ماضية؟ لماذا فشلت في مواجهة الحوثيين؟.

 

اعتمد معين تمويل المواقع الإخبارية من “أموال الوديعة السعودية”، ثم انصرف الجميع، بعد ان كل واحد ضمن مصروفه الشهري.

من اليوم سنشاهد الإعلام يحاول تجميل وجه قبيح، ولكن مع هذا سيستمر معين في جهويته الخبثة، وسيستمر في تمكين طرف سياسي من الإدارات المحلية في عدن، يستمر في تسييس المبادرات الشبابية في عدن، ومنها مبادرة “طفرة عدنية” التي استحوذ عليها معين بعد ان كانت مبادرة شبابية خالصة، أصبحت اليوم مبادرة سياسية، بتمويل من أطراف إقليمية، تبحث عن موطئ قدم في عدن.

 

ما هي الإنجازات التي حققتها حكومة معين في عدن.. لا شيء؟ غير إخونة الإدارات المحلية وتوزيع الوظائف بشكل جهوي.

 

اما بالنسبة لآل الجابر فقد اتى بشخصية يمنية من الشمال للأشراف على مشروع إعادة اعمار عدن والجنوب، مع انه الى اليوم لم تبد أي عملية اعمار الا ان المؤشرات تؤكد ان جزءا من فلوس الاعمار ذهبت ولم تعد.

 

ما يحصل هي عملية استثمار في الطرقات والكهرباء ومستشفى عدن الذي لهم سنوات يهددونا بإعادة ترميمه، في حين ان أطرافا كثيرة ليس من مصلحتها إعادة ترميم المستشفى، وابرزهم ملاك المشافي الخاصة وهائل سعيد انعم وغيرهم من رؤوس الفساد.

شاهد أيضاً

مليشيات الحوثي الإيرانية .. ماذا بعد أرامكو ؟!

مقال/ أحمد سعيد كرامة..مليشيات الحوثي الإيرانية .. ماذا بعد أرامكو ؟!