استمرار مسلسل الإغتيالات في وادي حضرموت رغم إنتشار نقاط الجيش .! إلى متى ؟

حضرموت (عدن السبق) خاص:

يشهد وادي حضرموت انفلات امنيا غير مسبوق فقد تجاوزات عمليات الاغتيال عند حدها رغم انتشار نقاط الجيش في كل مكان ، والتي يقدر عددها نحو 20 نقطه عسكرية بكامل عتادها العسكري ابتداً من جهة الشرق نقطه مفرق السويري بمديرية تريم التابعة للمنطقة العسكرية الاولى معسكر السويري الذي يسيطر على غالبيتة حزب الاصلاح ومنتهي باخر النقاط المنتشرة في طريق (مارب – حضرموت “صافر” ) وابرز اعمالهم هو جلب المبالغ من سائقي المركبات الثقيله والخفيفة ، خلافا عن النقاط المستحدثة والدوريات المتنقله والمتحركه (لاستفزاز السائقين والمواطنين فقط).

بيمنا ساحل حضرموت ينعم بالامن ونادرا ماتحصل فيه الجريمة وذلك بفضل الله ثم بفضل قوات التحالف ودولة الامارات وقوات النخبة الحضرمية وذلك بتواجد النقاط العسكرية التي تتمركز في مواقع حساسه فعندما توصل نقاط الهضبة في منطقة الادواس تشاهد التفتيش الدقيق والسؤال عند الهوية الشخصيه ، وعندما تصل الى نقطه “الصلب” بعد منطقة “العيون” تتواجد شرطه نسائيه لتفتيش النساء وايضا يتواجد مخزن لامانات السلاح ويتم منع اي شخص يدخل للمدينة بالسلاح ومثلها تمام نقطه الشقين في “بروم” من المدخل الغربي لساحل حضرموت.

في وادي حضرموت يجول القاتل والاجهزة الامنية لم تمنعه وكانها تقول له “”اقتل فإنت في امان””.

الجدير بالذكر انه خلال اليومين الماضية وفي اقل من 24 ساعه تم اغتيال خمسه من ابناء وادي حضرموت في عمليات متفرقه ومعظم الاحداث تحصل بالقرب من نقاط الجيش ولم تحرك ساكنا ، بيمنا اذا تم اغتيال احد افرادها يتم التحرك والبحث عن الجاني ويتم التحقيق وتحديد هوية القاتل في دقايق بسيطة.

هذا ويتهم مواطنو وادي وصحراء حضرموت مافة منتسبي المنطقة العسكرية الاولى التي تتبع نائب رئيس الجمهورية علي محسن الاحمر بافتعال الاغتيالات والانفلات الامني مطالبين برحيلهم باسرع وقت وتسليم الامن لقوات النخبة الحضرمية وذلك لتأدية مهام حماية ارواح ابناء وادي حضرموت واستقرارهم.

شاهد أيضاً

عاجل: استهداف منزل قائد شرطة الممدارة بعدن

أفاد مصدر أمني