العناوين

إنهيار الحوثي اصبح مسألة وقت فقط !

  بقلم/ م. مصطفى الصياء

تقول الحكمة العالمية
(من لايستفيد من اخطاء غيره – واخطاءه – محكوم عليه بتكرارها، ولكن بشكل مأساوي )

وهذا المثل ينطبق على مليشيات الحوثي التي لم تستفد من هزيمتها العسكريه السابقه في الضالع في العام ٢٠١٥ .

 

اليوم الهزيمة التي لحقت بالمليشيات الحوثيه في الضالع ليست هزيمة عسكريه فقط كما هو في العام ٢٠١٥ بل إنها سقطت ألأسطورة الزائفة التي زرعها الحوثيين في عقول ووجدان أبناء الشمال منذ العام ٢٠١٥ .

 

فرغم اعداد الحوثيين لمعركه الضالع منذ فتره طويله والتي اسموها معركة النفس الطويل وتسخير كامل امكانياتهم العسكريه والاعلاميه لخوض هذه المعركه الا أنهم فشلوا تماما فيها وتم قطع نفسهم.

 

وهاهم اليوم يتقهقرون ويبحثون عن مخرج اصبح الان واضحا انه لن يكون الا غير مشرف لهم ، فقواتهم اصبحت في اشد مراحل الضعف والانكسار ، ومعنوياتهم منهاره ، وعتادهم رغم تفوقه وصل الى ما يسمى في علم الاقتصاد ب (المنفعة الحدية) اي انهم استعملوا كل ما لديهم من وسائل قتل وتدمير ، بما في ذلك استخدام الصواريخ الباليستيه والطائرات المسيرة، على نطاق واسع ، ومع ذلك بقيت الضالع تقاتل وتلحق بهم خسائر اكبرمن قدرتهم على تحملها ، لتوصلهم الى قناعة تامة وواضحة، وهي: اما ان ينسحبوا مهزومين فيخسروا ليس الضالع فقط بل حلمهم القديم باستعاده حكم الامامه والسلاليه .

 

او الاستمرار في حرب خاسرة ستودي بهم الى النهايه العاجله .
وبين هذين الخيارين وقعوا في فخ مميت .

 

فقواتهم قد صلت الى مرحلة الاعياء الواضح والعجز عن القتال والتيقن من ان الهزيمة حتمية ، وهذا ما يفسره الاستسلامات والهروب الجماعي لمقاتليهم من جبهات الضالع وحالة الخلاف التي تعيشها المليشيات الحوثيه في اعلى هرم السلطه والتي بدأت الضهور على السطح .

 

واذا سألتم اي عسكري محترف سيجيب كالتالي :
إذا وصل العدو الى مرحلة الياس من تحقيق النصر ، وظهر عليه التعب والرغبة في الهرب ، فهذه تعبيرات دقيقة عن انهياره المعنوي.
وهو الامر الذي يجعل حصول الانهيار العسكري مسألة وقت فقط.

شاهد أيضاً

مليشيات الحوثي الإيرانية .. ماذا بعد أرامكو ؟!

مقال/ أحمد سعيد كرامة..مليشيات الحوثي الإيرانية .. ماذا بعد أرامكو ؟!