كما تكونوا تُعَاملوا .. للكرامة عنوان!!!

  بقلم/محمد علي محمد أحمد:

لا ندري كيف هي معايير التبادل وهل أسير واحد منا بـ عشرون أسير بل وأكثر منهم ولماذا !!!
تلك الصور من التقرير الذي بثته المسيرة والتي تفاخرت بهذا المنجز وبأنهم يعدون ذلك انتصاراََ لإرادتهم وطريقة ضغطهم وقدرتهم على التفاوض الذي يمنحهم ما يريدون وفي الوقت الذي يريدونه لعلمهم بعاطفتنا المفرطة واختلافنا المقيت وتنازعنا على احتساب اي عمل لصالح طرف من من الأطراف سيما حين تكون متعلقة بشخص ذاع صيته إعلامياََ لدرجة ان تلك الأطراف الجنوبية الهشة تصور ذلك كـأنه يوم إعلان الدولة المستقلة الجنوبية!!
علماََ أن المراحل طوال والحرب سجال ولا زال الآلاف من شبابنا في سجونهم ومنهم والله لا يعرف لهم أثر حتى الآن ..
أهم أحياء أم أموات !!!

فهل عملية التبادل وملف الأسرى وطريقة الإستلام والتسليم تسير وفق معايير دولية تحفظ لنا قبل أسرانا الكرامة أم حالها كـحال تخبطنا السياسي والعسكري والفكري!!

المسيرة أيها السادة وصفت العملية بالصفقة الناجحة والتي توازي النصر على الآرض في ساحات القتال..
ليس هذا فحسب بل بثت لقاءات لبعض الأسرى وتحدثوا انهم تلقوا معاملة سيئة وتعذيب بالكهرباء والسحب بالأطقم وبالتجويع والجلد واستخدام مفرط لكل أدوات التعذيب فيهم
نعم يا جنوبيون يا أحن من الأم بـ ولدها!!
إتهموكم بتعذيبهم ولا أدري هل في مثل هكذا امور تشرف عليها منظمات دولية تعنى بشؤون الأسرى لتوثيق الحالات ولتكون شاهد اثبات على الطرفين ورقابة لضمان سلامة الأسرى ؛ طالما ونحن قبلنا أن نستقبل المحارب ضيفا معززا مكرما يقدم له كافة الخدمات خمسه نجوم وهو ما ظهر على ملامح وجوههم كما تلاحظونهم في الصور ، ومع ذلك إتهموا الـ” المرتزقة” بتعذيبهم واضطهادهم والتنكيل بهم!!
فهل يا سادة اللجان الخاصة بالأسرى وعملها تتم بشكل منهجي و وفق إشراف دولي حتى يكون التبادل منصفاََ ويحفظ لكلا الطرفين سلامة أسراه ، ام المسألة فوضوية وتزاحم على التفاوض وإعلان كل طرف عن انه غرانديزر و سوبر مان ، كما حصل في قضية الأسير المرقشي من لغط وفوضوية لا تبشر بخير لأسرانا القابعون في سجونهم في ظل هذا التخبط والغباء!!

نسأل الله ان يحفظ أسرانا وأن يعجل بفرجهم وبمن لم يعلم بحاله ان يفرح اهله بظهوره وعودته إليهم
لك الله يا شعب لم تُصَن كرامته مقاتلاََ و شهيدا ََو جريحاََ وأسيراََ .

شاهد أيضاً

الانتساب للمؤسسات العسكرية لا الانتساب لشخص القائد.. رسالة للعسكريين

  أثار انتباهي سؤال وجواب يتردد..