عتق بين ليلة وضحاها ..!

  بقلم/ عمر الحار:

  عتق بين ليلة وضحاها مدينة تتأهب للموت ، وتعيش اللحظة على وقع أزيز رصاصاته ، وباتت على استعداد للقفز في جحيم اتون الموت المستعرة من كثافة فوهات بنادق ابنائها المتمترسين في خنادقه.

 

مدينة عتق بين ليلة وضحاها تعانق الموت والدمار المحيط بها احاطة السوار بالمعصم ومن كل اتجاه ولا تلق بالا لما يدور حولها من خراب ، وتجهل مخطط إدراجها للموت الممنهج ولكنها تستجيب له وبإذعان غريب .

 

مدينة تنجر برجليها الى مشروع الموت وهي لا تعلم وتساق الى مسالخه بدون وعي منها كبهائم الانعام ، وكحال المدن اليمنية الأخرى التي مستها ضراء الحرب تريد ان تعيش وتجرب حظها العاثر مع الويلات ، بعد رفقا من الله بها ومروق المليشيا الانقلابية منها مروق السهم من الرميه وبسلام ، وان كان يحسب اليوم لهذه المليشيا صنيعة الحفاظ على المدينة تاركين بقايا من ذكريات احتلالهم السلمي لها .

 

مدينة عتق بين ليلة وضحاها تقف على بوابة الموت المحقق والذي شرعها الابناء عليها من كل اتجاه وهم يتنادون على حتفها ويتسارعون على اطلاق الرصاصة الاولى عليها من كل حدب وصوب كأنهم حمر مستنفرة مسلحين بعقيدة اجرامية مقرونة مع سبق الإصرار والترصد على ذبحها من الوريد الى الوريد .

 

عتق بين ليلة وضحاها ايلة للسقوط في مشروع الموت المخطط لها ، والشي الذي لا يصدق ان تدفع المدينة اليوم ثمن فاتورة خروج مليشيا الموت والدمار منها قبل اربع اعوام وهم من حافظ عليها الحفاظ على حدقات أعينهم وهذه شهادة للتاريخ ، واليوم يستعد ابنائها وعلى قدم وساق لتدميرها وكلا يده على الزناد للفوز بخرابها وتحقيق أعلى معدلات تدمير لها ان امكن.

 

يسألونك عن عتق بعد ليلة وضحاها ، قل هو أعلم بأقدارها التي أجراها لها على اياد مليشيا انقلابية أخرى ومن بنات جلدتها حتى تكون على اجرامها ظهيرة وبينة لا تخف على أحد من عباده .

 

يسألونك عن عتق بعد تسامرها مع الموت واصواته المختلفة ليلة وضحاها قل قد ينجيها الله بقدرته العظيمة ان هي خرجت وبصقت عن بكرة ابيها في وجه مليشيا العمالة والارتزاق وقالت لهم و بصوت واحد ومزمجرا لا مكان لوجودكم القبيح في قلبي الشبواني واليمني الكبير والنظيف الذي ترشقونه الان بنصال عمالتكم وخيانتكم وبالمال الحرام .

شاهد أيضاً

رسالة شعب الجنوب للشمال ..!

مقال/ منصور صالح..رسالة شعب الجنوب للشمال ..!..