هل خذلت الأمم المتحدة  اليمن .. أم خذلها أبناؤها؟

  بقلم/ أماني عزام

  يجب على الشعب اليمني أن يُقصي جميع المسؤولين وأعضاء مجلس النواب والسياسيين والإعلاميين والصحفيين الذين يرفضون الدفاع عن حقوقهم في التخلص من إرهاب الحوثي.

 

يجب على الشعوب أن يُقصي كل من أقصى نفسه عمدًا وابتعد عن الشاشات التلفزيونية والمنابر الإعلامية هربًا من تسجيل موقف واضح وصريح في مرحلة عصيبة يمر بها والمنطقة العربية بأكملها.

 

في الوقت الذي تتعالي فيه صرخات واستغاثات أشقائنا في #اليمن من جرائم #الحوثي، وانتهاكاتهم وتشتعل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للتنديد بتخاذل الأمم المتحدةوتواطؤ #مارتن_غريفث نجد نحو 301 عضو مجلس نواب يمني وحوالي 111 عضو مجلس شورى بالإضافة إلى مئات الصحفيين والمحللين السياسيين والخبراء العسكريين في صمت عميق إلا قلة قليلة منهم.

 

كل من أقصى نفسه وامتنع عن الدفاع عن حقوق البسطاء حق عليه أن يقصيه شعبه.

 

من لم يستطيع تمثيل شعبه لا فلا يرشح نفسه نائبا عنهم.. من يخشى قول كلمة الحق خوفًا على مناصب أو مكاسب ومصالح شخصية أو حتى الاعتذار بحجة خوفه على أسرته وعجزه عن حمايتها فلا يمكنه حماية أبناء شعبه الذين وضعوا ثقتهم به.

 

اليمن بحاجة إلى تجديد الدماء والاستعانة بالمخلصين والكفاءات للعبور إلى بر الأمان واستعادة اليمن السعيد.. أما ماهو دون ذلك فهي شعارات كاذبة وأوهام يدفع ثمنها اليمن بأكمله.

شاهد أيضاً

العربية اليمنية.. تاريخ طويل من الغدر والخيانة ونكث العهود !

مقال/ محمد مرشد عقابي..العربية اليمنية.. تاريخ طويل من الغدر والخيانة ونكث العهود