مساعي “إخوانية” لإفشال المبادرة “السعودية” بشأن أحداث “عدن” الأخيرة

  (عدن السبق)خاص:

تواصل وسائل إعلامية ممولة من حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن) تصعيدها الإعلامي ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، والقوات الجنوبية، لمحاولة إفشال الجهود السعودية المبذولة بشأن أحداث عدن الأخيرة.

 

 

وقال مراقبون سياسيون أن إعلام “الإصلاح” يقود حملة تحريض شرسة تستهدف دول التحالف العربي والقيادات الجنوبية، بالتنسيق مع تصعيد سياسي ينفذه بعض وزاراء حكومة الشرعية وإقالة عدد من مسؤولي الوزارات (الجنوبيين).

 

 

وأعتبر الناشط السياسي مروان السقاف، في تصريح خاص لصحيفة (عدن السبق)،: تصعيد الاصلاح الإعلامي ضد دول التحالف العربي وجهودها لمعالجة الأوضاع العسكرية في عدن، وسيلة مكشوفة يحاول من خلالها حزب الإصلاح المسيطر على قرار الشرعية، لإفشال دعوة المملكة العربية السعودية بتبنيها حوار يجمع المجلس الانتقالي الجنوبي، والحكومة”.

 

 

وأوضح السقاف، بأن “حزب الاصلاح لا يريد اشراك أي طرف في الحكومة، ويسعى للحفاظ على هيمنته المفروضة على قرار الحكومة ومكتب رئاسة الجمهورية عن طريق عدد من قياداته”؛ في إشارة لمدير مكتب الرئاسة عبد الله العليمي، وعدد من وزارء الحكومة.

 

 

وقد صدرت خلال الأيام القليلة الماضية عدداً من القرارات الوزارية التعسفية بحق بعض المسؤولين الجنوبيين، بينهم كانوا قد أعلنوا تأييدهم لتحركات المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته بعدن، واخرون التزموا الصمت.

 

 

وزير وزارة الداخلية لدى حكومة الشرعية احمد الميسري، اصدر قرار بعزل عدد من المسؤولين الأمنيين الجنوبيين واحالتهم للتحقيق، من بينهم مدير أمن عدن اللواء شلال شائع، وقائد قوات الأمن الخاصة بعدن ولحج وأبين والضالع باعش، ومدير أمن محافظة لحج، إضافة إلى تعليق عمل بعض المرافق الخدمية.

 

 

ومن جهته أصدر وزير وزارة الإعلام لدى الشرعية معمر الارياني، عدد من القرارات ايضاً كان أبرزها إقالة وكيل الوزارة أيمن النواصري، واحالته للتحقيق، قبل أن إلغاء تكليف محمد هشام باشراحيل بالأشراف ومتابعة شؤون الصحافة بديوان الوزارة.

 

 

وتواصل دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، بذل جهودها لمعالجة المشهد في عدن منذ أكثر من اسبوع، وذلك من خلال تشكيل لجنة تقوم بمهام إستلام المواقع والمعسكرات التي اعلنت القوات الجنوبية تطهيرها، إلا ان استمرار تصعيد إعلام الإصلاح، وحكومة الشرعية يجعل من تلك الجهود عرضة للفشل.

 

 

هذا وكانت العاصمة عدن قد شهدت في الأسبوع الماضي، مواجهات مسلحة بين قوات جنوبية واخرى من الوية الحماية، وذلك عقب دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي للنفير العام، لتطهير معسكرات الشرعية من عناصر إرهابية. وفقا لتصريحات رسمية لنائب رئيس المجلس هاني بن بريك.

شاهد أيضاً

السعودية تبلغ الأمم المتحدة ومجلس الأمن بقرار ردها على هجوم “أرامكو”

أبلغت المملكة العربية السعودية الشقيقة، الأمم المت..