لمن لا يعرف تاريخ مودية

  بقلم/ محمد الجنيدي:

من يعتقد ان مودية يمكن ان تختزل في احمد الميسري ولوئ الزامكي وعبدالله الصبحي والخضر جديب ينبغي عليه ان يدرك انه واهم والف واهم، فلا مودية بالمنطقة التي يمكن ان تختزل ولا الاسماء المذكورة آنفا أهل لان تفعل او تنجح في ذلك ، فالميسري لم يعد يملك ذلك التأثير في مودية لا بل حتى في اطار عشيرته وقبيلته بعد مواقفه المخزية، ولا لوئ بالوزن الكبير في ال زامك واشك لا بل اجزم بعجزه عن استحضار عشرة افراد من قبيلته وهي القبيلة المشهود بمواقفها البطولية والوطنية، اما عن الصبيحي ليس له قبيلة داخل المدينة وحتى المنطقة التي نشأ فيها لا تتوافق معه ومع مواقفه بشكل مطلق، اما الخضر جديب لا يشكل اي وزن وخلفيته المتشددة معروفه عند الناس ولا يمكن ان يلقى اي قبول وحتى عشيرته في ال حاتم معروف انتماء غالبية ابنائها الى الحراك الجنوبي..

 

من يعرف مودية ويعرف تاريخها ويعرف رموزها وقادتها الذين خرجوا منها لن يكون لديه اي شك ان هذه المدينة واهلها المناضلين والاحرار ممكن ان يقبلوا بأن يتم تلويث تاريخها الناصع او الأساءة الى امجادها وبطولاتها الخالدة علاوه عن احتمالهم وصبرهم للأذى والخطر الذي بات محدقا بها وبات يهدد أمنها وسلمها واستقرارها ..

 

لن يطول صبر مودية كونوا على ثقة وكونوا على يقين فمديرية الثوار و الاحرار والقادة العسكريين والسياسيين لن تقبل الا ان تكون في القمة والعلالي ..

شاهد أيضاً

الشرعية شرعية الجنوب فقط !

  يتذكر الجميع، لا سيما أبناء الجنوب، ذلك اليوم المشؤوم..