عدنيون ينظمون فعالية ثقافية لإعادة قراءة التاريخ تزامنا مع ذكرى إستقلال “30 نوفمبر”

  عدن(عدن السبق)خاص:

في اطار فعالياتهم التثقيفية السياسية المنتظمة لاعادة سرد الحقائق المطموسة بايادي السلطة التي استولت علي حكم الجنوب بعد خروج الاستعمار البريطاني من عدن والجنوب عموما.. نظم نشطاء ابناء عدن صبيحة يومنا هذا ندوة تاريخية عن ال(30 من نوفمبر العام. 1967..استقلال ام جلاء) تراسها الاستاذ/ حسين عبدالله الحداد- رئيس اللجنة التحضيرية..

 

 

وتحدث خلال الفعالية عدد من مناضلي حرب التحرير كعناصر فاعلة وشاهدة علي هذا الحدث التاريخي وكذا عدد من المطلعين.. عن جملة من الظروف التاريخية التي سهلت من خلالها بريطانيا تسليم عدن ومحمياتها الغربية والشرقية للجبهة القومية.. وتقاطع المصالح البريطانية وتنظيم الجبهة القومية حينها والمتمثلة بنية تهرب بريطانيا من اية التزامات مادية للدولة المزمع اعلانها وهو ماكانت تصر عليه حكومة الاتحاد وكذا فصائل العمل الوطني الاخري وقي مقدمتهم جبهة التحرير والرابطة ..بينما لم تكن الجبهة القومية تعير هذه التعويضات اهتمام كبير اضافة الي ضمان وصول حكومة تكون علي خصومة مع مصر – عبدالناصر ومؤيديها في صنعاء..

 

 

كما ذكر المشاركون نقلا عن الوثائق مذكرات الساسة البريطانيين حول الدور الدولي التي لعبته بريطانيا لتحويل عدن والجنوب عموما الى منطقة نفوذ سوڤيتية.. مشيرين الى لقاء غير معلن بين وزيري خارجية بريطانيا والاتحاد السوفيتي على ظهر بارجة حربية في البحر الاحمر تفاهما خلالها الوزيران حول عدد من الاجراءات التي يقوم السوڤيت من خلالها بدعم سلطة الجبهة القومية التي ستتسلم الحكم بكل ماهو مادي ومعنوي مقابل استفادة السوفيت من موقع عدن الاستراتيجي علي باب المندب مع ضمان السوڤيت بعدم قيام الحكام الجدد باي انشطة اقتصادية لميناء عدن تضر بالانشطة الاقتصادية التي بدأت بريطانيا العمل على انشآئها في مناطق الخليج المجاورة.. وكذا ضمان السوڤيت بعدم قيام الحكام الجدد باي استغلال ثروات البلاد النفطية والمعدنية. وهو ماسارت عليه البلاد منذ الاستقلال وحتى اعلان الوحدة في 1990.

 

 

كما تطرقوا الي مراسيم الاستقلال الناقصة في ال30 من نوفمبر 1967 والتي لم يشاهد فيها رفع علم الاستقلال في القصر المدور اثناء انزال آخر مندوب سامي لعدن( همفري تريفليان) للعلم البريطاني اسوة بمراسيم استقلال دول مماثلة.. وكذا عدم تسليم بريطانيا لوفد الجبهة القومية وثيقة الاستقلال.. والاكتفاء باعطائهم مذكرة لتسليمها لامين عام الامم المتحدة لقبول الدولة الوليدة المسماةب( جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية) كعضو في الامم المتحدة.

 

 

ودعا المشاركون في الندوة، المختصين والمسؤولين الى اعادة كتابة التاريخ بعقل مفتوح بعيدا عن الاهواء والنزوات التي عصفت بعدن وكل الجنوب ولم تجلب الا الكوارث والالام المتعاقبة التي لا نزال نجني نجني آلامها نلعق جراحها حتى الان.

شاهد أيضاً

عاجل| اغتيال قائد أمني بعدن

  اغتال مسلحون مجهولون قبل قليل، قائد في الحز..