4:45 مساءً الأربعاء ,21 نوفمبر 2018

شعر.. بوح في عواصف الندم.. الى ملاك اسمها شيرين

شعر _ كتب/ حافظ الشجيفي

اهواك فوق ما في الهوى من شوق ومن ولهٍ.. ولا يكفي..
احبك وردة الميلاد والاعياد والدنيا ولا يكفي..
اتوق اليك يا مطرا يبللني ويسقيني ويرويني.. ولا يكفي..
ارحل فيك من وعد إلى وعد وامد كل اشرعتي ولا يكفي..
يذوب العشق في روحي مجنونا واتلوا قصة الاشواق  على صدري ولا يكفي..
اضم روابي الدنيا وافرشها على كفيك آهات واشعل كل ما في القلب من عشق.. ولا يكفي..
اضم النور انشره على الطرقات تحت خطاك ارصفة. ولا يكفي..
إذا سلمت ما في العمر من نبض ومن نفَس ومن شوق واعطيت دروب الحب احلامي واطلقت الطيور تحوم في شرفات اشواقي وكنت هواك منذ اللحظة الأولى ومنذ اللفتة الأولى وكنت جميع ما تهوين يا اوهام اوهامي .. ولا يكفي..
متى يا فردوس الهامي .. متى يا كل انغامي ويا صوتي ويا لغتي ويا ديني واسلامي. متى ..فقد  جئت من عشق يكاد هواه يلهبني ضلوعا كلها وجد وامال واحلام .. متى يكفي؟!
متى اعطيك ما يرضي حدود النبض في قلبي ويملأ كل ما في الوصف من وصف؟؟
متى ياليتني احظى بمغفرتك وصفحك الموعود ..متى انال رضاك واستعيد لقاك واستعيد رهفي.. متى ترى قلبك يعود الى جسدي متى تراه يفي..
متى تراني افوز بمغفرتك…فقد اديت كل طقوس الندم امام قدميك واقمت جميع فروض الاعتذار في محراب رضاك ولم يبقى سوى نزفي..
ادق الباب سيدتي وتجرحني حدود الصمت ترميني وفي عيني من دمع الهوى والشوق ما يكفي..
واحلف انك بحري وشطآني ومرساتي و”شيريني” وكل العمر في عمري وفيض النبض في قلبي ورعشة حبري المجنون الواني وافكاري واشلائي واشعاري وامطاري واجمل نسمة راحت تبرد حرقة الصيف..
كأنك في داخلى  قبل وجود احلامي وافكاري وقبل حدود ميلادي وقبل جميع ما في العمر من لحظات وقبل وجود اقداري.. فهل يكفيك يا بصري ويا وجدي ويا ايام ايامي بأني قبل ان آتي الى الدنيا قبرت هواك في قلبي فكنت الروح في روحي وكنت النفس في نفسي وكنت غدي واوردتي وكل ملامحي قدري واول كلمة غنى لها حرفي..
احبك كيف اسردها وانشدها وكيف اعيد ترتيب الحروف بها وانت الصوت في صوتي ونار الصدر في صدري وكيف امرر الشطان حين تفيض في عيني صورتك التي اهوى بحارا لست ادركها وكيف اقول يا ذاتي ومولاتي اذا كانت جميع حروفي السكرى على كفيك مرساها وفي كفيك دنياها وكيف امد جسور الصبر وكل اصابعي ضاعت وضاع الكف من كفي..
أحبك كيف لا ادري سوى اني وجدت هواك اشجارا ونورا شامخا صلى على دنياي فانفتحت شراييني على اني هواك وانك الدنيا وما في العمر من وقت ومن شمس ومن قمر ومن سحر ومن عطف..
احبك انت “شيريني” مكامن عشقي المدفون في قلبي وفي عيني
احبك انتِ شيريني” وشين الشوق يلهبني ويطويني وياء اليم يغرقني بعمق الحب ويشقيني وراء الريح يعصف بي بإعصار الهوى الهادر وينفيني ونون النور من وجهك ينقذني ويعتقني ويشفيني..
احبكِ انتِ شيريني..فهل يكفي..؟

{2}

الى شيرين نبع الشوق في شراييني..

ملاكٌ انتِ من زهر ومن وردٍ ونسرينِ

احبك اطلق الآهات  تغازل فيك ايماني..
احبك فوق ما في الحب من ولهٍ ومن شغفٍ واشعل فيك نيراني..
وارسم من دمي جسرا يعانق فيك ذاكرتي ونسياني..
احبك تهتف الكلمات بوحا يرتدي ثوبا من الاوجاع في زمن من عواصف الذكري التي تسموا على الاشواق والآهات والأنّات يكتب حبره برقا وينسى كل ما في الحب من ولع ومن لغة ويأتي يغمر اللحظات يعزفها على اوتار الحاني ..
كأني آه يا حبي احبك فوق ما في الحب من شوق ومن وله وما في العشق من جمر ونيران..
ادوخ تجرجرني شواطئ لست اعرفها وترميني على رمالها جسدا يداعبها بضمة عاشق كفاه من عطر إذا ما امددتها ارتعشت بين يديك تيارات بركاني
انا يا انت مسلوب ومطعون ومجنون اطارد فيك ذاكرتي..
اطارد فيك ايامي واحلامي واهاتي واناتي..
اعود إليك مرتديا كفن ندمي مندفعا يشق  البوح عواصف اعتذاراتي ..
ويقسمني إلى نصفين من زهر ومن جمر ولا ادري لماذا يثقب النسيان ذاكرتي واذكر كل ما في العمر من نسيان مأسآتي..
تركت دمي على اطلال عنواني .. فهل تدرين كم اهواك يا شمسي ويا همسي ويا دائي ويا حلمي ويا وجعي ويا ميعاد احزاني…
وهل تدرين كيف اضيع في غيمات تحناني.. وبحة صوتي المجنون تصرخ يا معذبتي ويا احلى ترانيمي ويا ناري ويا زهرا يكون كل ما في العمر من عمري ويا صمتي ويا صدقي ويا زلزال هذا العمر يا عيني ويا بصري ويا حبي ويا كل اللغات انتِ والارواح يا زمنا ويا بحرا ويا غنوة تموت بين العيون واللفتة واللمسات لا ادري تحار اشرعتي فضمي نصف ما في النصف من نصفي خذي قلبي شراييني حدودي قوتي ضعفي اعيديني إلى ذاتي ..
ضعيني بين اوردتك ورديني إلى كفيك يكفيني إذا حطت على كفيك احضاني..
احبك واللغات انت..
لساني نغمتي حبري ضفاف روحي وريحاني اعيديني إذا جاعت بطون اللحن للاحلام من دقات شيريني لشرياني..
احبك والغرام انت..
احوم في فضاء العمر اغنيتي..
وأنتِ الناي والكلمات امنيتي..
وانت انا..
أحبك أشعل الدنيا وتشعلني وفيك تتوه ازماني..
ولا ادري سواك دمي..
ولا ادري سواك فمي..
ولا ادري سواك العمر والتاريخ والانغام والاحلام يا وعدا يعانقني فترقص رقصة النشوان اشجاني..
{3}
احبك كيف انطقها وشوقي تهاب من ناره النار..
وافكاري تلاحقني فكيف افر من طوفان افكاري
شهي طعم هذا البوح يكتبني على سطرين من دمع ومن نار..
اتوه في بحور شوقي اليك فكوني انت بوصلتي وبحاري..
وكوني الشط والميناء  حين تطول اسفاري..
وكوني كل ما في الوعد من وعد حدود اللحن اغنيتي وقيثاري..
احبك انشر الكلمات قافلة تبث إليك اخباري..
الف النار من عشق واعزف حبك المجنون علي انغام اوتاري
احبك تمطر الغيمات  فاغرق بفيض امطاري
كأنك يا وقود السحر ما في العمر من برق ووديان وانهار
كأنك سر ما في الحب من سر فهل اسقي روابي الشوق اسراري
تعريني على موج الرياح يديك فأنبش سيرتي لحنا وانفخ صوت مزماري
لماذا تهرب الكلمات ضارية من الذكرى وانت هروب مشواري
اكاد اضم ورد الورد من شغف وارجع في زمان الوصل ممتلئا بازهاري
احبك انت عمر العمر لحن اللحن دفء الدفء ظلي قلعتي اسواري..
يخالجني اريج الورد وجدانا من الخفقان اكتب فيه ما في القلب من اثار اثاري
هنا شطآن أحلامي هنا ظلي فهل يا وردتي امشي إلى وحدتي وحدي على انواء إعصاري
تركت الصبح مكتوبا على ذكراك ورحت افتش في عينيك عن داري ..
نسيت حدود نسياني وخارطتي فتاه الشاطئ الحيران بين ربوع إصراري
أحبك  انبتي شجرا من الاشعار في حدائق ذاكرتي لتنمو فوق شطآن الرجوع الحلو ازهاري..
يبات الطير مفتونا على اغصان اغنيتي فتضحك في الهوى شفتي وترقص فيك عند النور والأضواء انواري..
انا اهواك ما عادت حدود العشق تكفيني فكوني فوق ما في العشق من عشق وكوني فوق ما في الحب من حب وكوني فوق ما في الوجد من وجد وكوني لحظتي مطري هبوب العمر اغنيتي وكوني كل اقداري..