هل يتدخل جهاز الامن القومي لحسم الفوضى في مؤسسة المياة والصرف الصحي؟!

بقلم/ سمير وهابي:

 

السكوت عار – وجريمة

ويبقى الفعل الحزبي الذي نشى في عام 2011 ضد مؤسسات الدولة والممؤل من جماعة الاخوان المسلمين الدولية يمارس لعبة القدر في تدمير ما تبقى من منشاة متهالكة كمؤسسة المياة والصرف الصحي في محافظة عدن.

 

ولعب حزب الاصلاح الدور البارز في تدمير هذة المؤسسة عندما رفعت جماعة الحزب شعار #لا تدفعوا قيمة فاتورة المياة والكهرباء#ايام المحافظ الاخواني وحيد علي رشيد، لسبب إن في الامر تحصيل لموازنة عفاش، وهو امر وقح ورخيص .

 

فمؤسسة المياة والصرف الصحي عدن هي مؤسسة محلية فإيرادها يدخل في حساب المؤسسة عدن وهو يخدم تطوير الاعمال في المؤسسة ودفع رواتب الموظفين العاملين في المؤسسة ولاغير في ذلك.

فصارت المؤسسة العامة للمياة والصرف الصحي عدن في حكم المؤسسة الفاشلة جاء ذلك بسبب اللعب القدر الذي لعبه حزب الاصلاح وعمد على إقصاء كوادر المؤسسة المجربة وصاحبة الخبرةليفتح الطريق امام حالة من الانهيار الكيير في رئاسة المؤسسة الذي يجرى تمويلة من إيرادات الشعب في إدارة مالية وادراية لو تزوروها في مدير صيرة لوجدثم العجب العجيب كلها تزوير في تزوير.

بالامس القريب تعرض مولد كهربائي في حقل بئر ناصر لانثاج المياة لحج لحريق وجرت مصالحة بعرف قبلي بين مدير عام المؤسسة ومدير انتاج المياة في حقول ناصر ……..

ولاتزال الة الحزب والتي يقودها مدير عام المؤسسة فتحي السقاف يقوم بتمويلات ضد بقية الكوادر والخبرات والحملة المسعورة الممولة ضد المهندس محمد باخبيرة نائب مدير المؤسسة من قبل مدراء ادرات لا يملكون اي مؤهل جامعي فاتحدى السقاف الذي عين مدراء ادرات الصرف الصحي في المديريات ال8 ان يعلن عن المؤهل الجامعي والخبرات لكل هؤلاء المدراء.
واتحدى السقاف الذي يدعي إنه مدير للمؤسسة المياة ان بعرض مؤهلات مدراء المياة في المديريات ال8.
فالسؤال اين ذهبوا المهندسين في مؤسسة المياة والصرف الصحي.

 

إن السكوت على هذة الاعمال يعد تخريب وتدمير ممنهج ،ويتطلب تدخل جهاز الامن القومي لفك طلاسم هذا المشروع الاخواني المدمر والممول من خزينة المؤسسة ومن اطراف خارجية هدفها خلق تصدع بين الاخوة في المؤسسة والشارع.

وتعاني عدن من إنزلاق وحالة التدمير المتعمد والقصد إرباك السلام المجتمعي، وادخال الشعب في صراع محلي، فاليوم المياة تنقطع على جميع مديريات محافظة عدن، فصار السكان يستخدمون الدينمات بمقاسات مختلفة لشفط المياة من الخطوط الرئيسيه والفرعية وخلقت حالات من إنقطاع المياه لبعض المناطق المستوية فمابالكم بالمناطق المرتفعة في مديريات صيرة والتواهي والمعلا التي جرى تركيب دينمات شفط كبيرة لتسحب عن المناطق المستوية في المديريات.

إن السكوت على هذه الاعمال تصنف من الجرائم وتهدد الامن القومي في محافظة عدن ينبغي المحاسبة القانونية والادارية ،
فالواجب ان تتظافر الجهود لحماية مصالح المجتمع.

شاهد أيضاً

بماذا وصف الوليدي القائد عبداللطيف السيد

لقد مرت أبين بالكثير من المحن والنكبات