دورات الحوثي الطائفية.. تربويون تغسل المليشيات عقولهم

 (عدن السبق)متابعات: 

 

منذ أن أشعلت المليشيات الحوثية حربها العبثية في صيف 2014، دفع قطاع التعليم أفدح الأثمان بسبب الجرائم التي ارتكبها هذا الفصيل الإرهابي على مدار سنوات الحرب.

 

ففي أحدث الجرائم الحوثية، أقدمت المليشيات على إخضاع منتسبي القطاع التعليمي لدورات طائفية، بحسب مصادر مطلعة كشفت عن حضور 80 معلمًا ومعلمة ومديرًا وإداريًّا، ينتمون إلى عدد من مدارس محافظة صنعاء لدورات طائفية في غرف مغلقة تحت الأرض.

 

وألزمت المليشيات الحوثية، جميع أفراد الطاقم التعليمي بعددٍ من المدارس على حضور تلك الدورات الحوثية، مع إيقاع العقوبات على المتخلفين عنها.

 

وكشف معلمون ومعلمات شاركوا في الدورات الحوثية، أنّ الهدف الرئيسي منها كان تعلم المبادئ التي روج لها مؤسس المليشيات حسين الحوثي، وإخضاعهم للاستماع لمحاضرات زعيم المليشيات عبد الملك الحوثي، ومتابعة أفلام وثائقية تكرس ثقافة هذا الفصيل الإرهابي.

 

منذ أن أشعلت المليشيات الحوثية حربها العبثية في صيف 2014، تكبَّد قطاع التعليم ثمنًا باهظًا بسبب الجرائم العديدة التي ارتكبها هذا الفصيل الإرهابي المدعوم من إيران.

 

وتقول تقارير رسمية إنّ نحو 4,5 مليون طفل تسربوا وحُرموا من التعليم منذ اندلاع الحرب الحوثية، بسبب تدمير المليشيات للمدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وسعيها إلى تعطيل العملية التعليمية والاستفادة من الأطفال في التجنيد والزج بهم في جبهات القتال، إضافة إلى وضع مناهج تدعو للطائفية والكراهية وتهدد النسيج الاجتماعي.

 

وانتهجت المليشيات أساليب إرهابية بحق الأطفال، وعملت على حرمانهم من الخدمات كافة التي كفلتها القوانين والمبادئ الدولية، وزجت بهم في المعارك وأجبرتهم على التجنيد، وحالت دون التحاقهم بالتعليم.

 

وبسبب فساد المليشيات الحوثية وقيامها بتجريف قطاع التعليم، تكشف تقارير رسمية أنَّ أكثر من مليوني طفل في سن الدراسة تحولوا إلى سوق العمل، حيث يقومون بأعمال شاقة من أجل إطعام أنفسهم وأسرهم.

شاهد أيضاً

مسهور: ما يحدث في مدينة الشحر هو إعدام لآلاف البشر

  استنكر الكاتب الصحفي والسياسي هاني مسهور، ما يحد..