نقابة المعلمين الجنوبيين تدعو للحوار ومخاطبة العقل وترفض العدول عن الإضراب

(عدن السبق)خاص:

 

أدانت النقابة العامة للمعلمين والتربويين الجنوبيين، وبشدة، حملة التحريض والفتنة التي تبثها بعض الجهات التي قالت إن لها علاقة بتشويه حراك المعلمين المدني المطالب بحقوق مشروعة متفق عليها مع أعلى سلطة في الهرم الحكومي، وهو معالي رئيس الوزراء، وهي (أي تلك الجهات) تعلم أن الحكومة هي من تنصلت بالتزاماتها وهددت بإرباك وعرقلة استقبال العام الدراسي، بحسب ما جاء في مذكرة الأخ وزير التربية والتعليم في يوليو الماضي ونائب رئيس الوزراء في مخاطبته لوزارتي المالية والخدمة المدنية بنفس الشهر من العام الحالي.

 

واستغربت النقابة حرف القضية عن مسارها وتحويل صاحب الحق إلى خصم يتم استهدافه والتحريض ضده ضمن برنامج يستهدف القيم المثلى واحترام أصحاب الفضل والمقام الرفيع وبالأخص سماحة المعلمين مربيو الأجيال في حملة تحمل في طياتها مؤشرات خطيرة تجر العمل في السلك التربوي إلى الامتهان والسخرية واحتقار مكانة التعليم وإهانة المعلم.

 

وأضافت: “إن النقابة تعتبر التكتلات المناهضة للمعلم والمحرضة ضده مفتاحا لشر لا طائل له سينقص من قيمة المعلم ويهين مهنة التعليم اليوم وغدا ويؤسس لمستقبل تعمه الجهالة والاحتقار لمهنة التعليم ومقام المعلم”.

 

ودعت النقابة الجميع إلى الحوار ومخاطبة العقل والوقوف معها وإلى جانبها بحثا عن الاستقرار الدائم للعملية التعليمية وإن مطالبتها بالرجوع عن الإضراب اليوم والعودة إليه غدا في حالة عدم الاستجابة للمطالب هي عملية استهتار وتهديد لاستقرار العملية التعليمية ترفضها النقابة بعد أن جربتها أكثر من مرة”.

 

كما دعت النقابة وسائل الإعلام والمكونات والفعاليات الناشطة من أجل عودة التعليم إلى وضعه الطبيعي إلى زيارتها في مكتبها الكائن في مدينة المعلا واستعدادها للحوار مع الجميع لتوضيح موقفها.

 

وحذرت النقابة بأشد العبارات من مغبة الاستمرار في حملة التحريض ضد المعلمين والمعلمات الآباء والأمهات، معبرة عن شكرها لكل من وقف موقفا مشرفا بارا بآبائه المعلمين وأمهاته المعلمات مساندا لهم في قضاياهم العادلة وحقوقهم المشروعة كلاً باسمه وصفته.

شاهد أيضاً

أحداث شبوة كشفت قُبح وجه “جماعة الإخوان” وأهدافها الغير الوطنية

أثبتت الأحداث المؤسفة التي ش..