5:31 مساءً الثلاثاء ,22 سبتمبر 2020

ترامب “يشن حربا على شعبه” ورحيله “لن يحل” مشاكل الولايات المتحدة

(عدن السبق) متابعات: 

 

 

تناولت صحف بريطانية الاضطرابات في الولايات المتحدة وكيفية تعامل الرئيس، دونالد ترامب، مع الأحداث، وتأثيرها على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ونشرت صحيفة الاندبندنت اونلاين مقالا افتتاحيا تقول فيه إن ترامب “يشن حربا على شعبه”، وإن الأمريكيين لا يريدون أربعة أعوام أخرى مثل التي مرت عليهم.

وتقول الصحيفة إن ترامب الابن يصف الانتخابات الرئاسية المقبلة بأنها معركة بين الكنيسة والعمل والمدرسة مقابل أعمال الشغب والنهب والتخريب، ولابد أن والده فخور به، لذلك أسهب في الحديث عن هذه المفاهيم في مؤتمر الحزب الجمهوري.

والغريب أن هذا الخطاب يأتي، حسب الاندبندنت، من رجل معروف بانعدام الإيمان وبالكسل والحقد على المنح الدراسية.

وتضيف أن منافسه جو بايدن ونائبته كامالا هاريس لا يستغربان هجمات ترامب، وعليه أن يرد بهدوء وبالأدلة الدامغة.

 

أما إذا تجاهل الديمقراطيون نصيحة ميشال أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، بالارتقاء في الرد كلما انحدر المنافس في التهجم، فإنه يكفيهم الإشارة إلى بعض جوانب حياة دونالد ترامب لكشف نفاقه الفاضح، بداية من ستورمي دانيالز إلى ابنة أخيه ماري ترامب، مرورا بشهادات ستيف بانون، وجيمس كومي.

كل هذه الأدلة تثبت أن لا الكنيسة ولا العمل ولا المدرسة من الخصائص الأساسية التي تميز شخصية ترامب، وفق افتتاحية الإندبندنت أونلاين.

 

ولكن الصحيفة تتوقع أن يكون الديمقراطيون قد تعلموا من التجارب السابقة، فلن يردوا على دعاية ترامب إلا بالعقل والنقاش المتزن دون التنابز بالألقاب وإظهار الكراهية.

وعليهم، حسب الصحيفة، أن يبينوا أن ترامب هو المسؤول عن فشل إدارته، عن الجدار غير المكتمل، والأداء الاقتصادي المتذبذب، والحروب التجارية، والتخلي عن الحلفاء، وانتهاك الدستور، والحرج الناجم عن العلاقة مع روسيا، وتزايد الكراهية، وكذلك سوء إدارة أزمة فيروس كورونا.

وتذكر الصحيفة أن المترشحين للرئاسة الأمريكية، يعدون في حملاتهم إما بالانتصار في الحروب أو إنهائها، ويعنون بذلك النزاعات المسلحة في الخارج، مثل أورويا وفيتنام والشرق الأوسط وكوريا الشمالية، أو الحرب الباردة مع الخصم التاريخي مثل الاتحاد السوفييتي سابقا أو الصين. ,

ولكن هذه المرة على جو بايدن ونائبته كامالا هاريس أن يعدا بإنهاء الحرب التي يشنها، حسب الصحيفة، ساكن البيت الأبيض على شعبه. وهو وعد من السهل الوفاء به.

الانقسامات في أمريكا

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا اقتتاحيا تتحدث فيه عن خطابين في الولايات المتحدة الأول لوالدة الرجل الأسود الذي أطلقت عليه الشرطة النار في الظهر أمام أولاده، والثاني للسيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب.

وتقول الغارديان إن الولايات المتحدة سمعت الثلاثاء دعوتين إلى السلم والوحدة. الدعوة الأولى من جايكوب بليك الرجل الأسود الذي أطلقت عليه الشرطة النار في الظهر أمام أولاده، ويعتقد أنه أصيب بالشلل. وقالت دوليا جاكسون بعد الاضطرابات “نحن بحاجة إلى الالتئام”.

 

أما الدعوة الثانية، فكانت خطابا ناريا من ميلانيا ترامب في مؤتمر الحزب الجمهوري. وتقول الصحيفة إن المرأة التي ألقت خطابا وصف بأنه دعوة إلى الوحدة العرقية هي نفسها التي قالت إن الشعب الأمريكي يريد أن يرى شهادة ميلاد باراك أوباما. وهي أيضا التي لبست سترة كتب على ظهرها “لا أهتم بالأمر، هل تهتمون”، عندما زارت مكان احتجاز الأطفال على الحدود في تكساس.

وتضيف الصحيفة أن خطاب السيدة الأولى، كغيره من الخطابات التي ألقيت في الندوة، كان حسب الصحيفة يهدف إلى استغلال القضية العرقية من قبل ترامب والجمهوريين، ويدعو الناخبين إلى التصويت له دون حرج.

وترى الغارديان أن محاولة ترامب القضاء على حركة حقوق السود بتقديم نفسه على أنه رئيس القانون والنظام العام، الذي يدافع عن الأحياء البيضاء فشلت في إقناع الأمريكيين الذين أظهروا تضامنا لم يكن متوقعا مع المحتجين.

وبعد الندوة بساعات قتل شخصان وأصيب ثالث بجروح في احتجاجات كينوشا. ويعتقد أن مجموعة من الرجال البيض المدججين بالسلاح اشتبكت مع المحتجين. وقال مسؤول الشرطة المحلية إن مليشيا كانت تجوب شوارع المدينة.

وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي رجلا أبيض يطلق النار على ما يبدو أنهم متحجون من حركة حقوق السود. وعلى الرغم من ذلك واصل الرجل سيره وسلاحه على كتفه ومرت أمامه سيارة الشرطة دون يوقفه أحد. وهو موقف مناقض تماما لما حدث لبليك الرجل الأسود الذي أطلقت عليه الشرطة النار.

وتضيف الصحيفة أن عائلة بليك دعت إلى التغيير، إذ قالت اخته: “تعودنا على رؤية الشرطة تقتل السود منذ سنوات، لا نريد شفقتكم بل نريد التغيير”.

أما السيدة الأولى الامريكية، فدعت إلى بقاء الأمور على حالها. فقد وصل زوجها إلى السلطة، حسب الغارديان، بإذكاء الكراهية، وسيبقى في الحكم بالطريقة نفسها. ورحيله لن يحل المشاكل المتجذرة في أمريكا ولكن فوزه

شاهد أيضاً

يمنيون : “21 سبتمبر” : يوماً أسود في تأريخ بلدنا العربي

مرت ست سنوات عجاف وما يزال شعب الجمهورية العربية اليمنية