طيران اليمنية و جني سليمان

 كتب/ نبيل الحيدري:

لو شعرت بكتمه وضيق في التنفس وعندك إعتقاد بأنك لن تتعافى من ذلك إلا أذا كتبت أسطر جوفاء تهاجم فيها اليمنيه ، إن كنت متأكدا من ذلك ، فلا تتردد وخذ قلمك وأكتب بأقوى قوتك فلا ضير علينا أبدآ ، أهم حاجه عندنا صحتك .

 

ولو ساءت حالتك النفسيه ، وعندك يقين بأنها لن تتحسن إلا بكتابة كلام بيزنطي ضد اليمنيه إن كنت متأكدآ من ذلك فلا لوم عليك وخذ يراعك وفش خلقك وحنقك على اليمنيه ، فلا ضير علينا أبدآ ، فأستقرارك النفسي أمرآ يهمنا .

 

ولو كادت أزمتك الماديه تطبق عليك أنفاسك ، وعندك علم بأن هناك من يدفع مقابل نشر أي خبر كاذب أو تضليل أو إتهام باطل ضد اليمنيه ، إن كنت على علم بذلك فلا تتأخر وأكتب مايطيب نفس(الممول الرسمي) وأقبض ماتيسر وفك(بزنقلتك) زنقاتك الماديه .

 

للعلم (السطر الواحد ب 5 جنيه ، هذه هي التسعيره مش يزيدوا عليك ويعطوك ملاليم) .

 

بالنسبة لنا لامناص أمامنا إلا أن نغض الطرف عن تلك الكتابات ولو (إنسانيآ) مراعاة لظروفهم أكانت صحيه أو سيكلوجيه أو ماديه ، أما بعض الكتابات والتي أتكئ أصحابها على أتهامات دون وثائق وبراهين تعززها فسوف ندير لها ظهورنا كما يفعل (حنظلة) فتلك كتابات جوبلزيه أي المتضخمه هواءوفرقعه بينما المحتوى لايتمخض عنه حتى ولادة فأر ولو قيصريآ .

(الجوبلزيه)نسبة لجوبلز وزير إعلام هتلر وهو القائل(أكذب وأكذب حتى يصدقك الأخرون)

 

نؤكد بأننا لسنا (ملائكه) ولسنا من ( أصحاب الخطوه) وليس تحت أمرتنا جني سليمان ليصبح كل شيء بمتناول أيدينا بطرفة من عينه ، بل نحن بشرآ نصيب هنا ونخطئ هناك وفينا المخلص والمحب والحربص على هذه الشركه وفينا المقصروالمتقاعس وبمثل مالدينا من إيجابيات لدينا أيضآ من السلبيات وإن كنا لانتحمل وحدنا مسؤليتها ولانذيع سرآ إن قلنا بأننا نملك مالاتملكه أي شركة طيران في العالم (ومسكوا الخشب رجآء )

 

فلدينا حربآ وحصارآ ولدينا رئاستين وحكومتين ووزارتين وهيئتي طيران وكلآ له تعليماته وأوامره وإستحقاقاته ولدينا غصة أنكئ وأشد فالناقل الوطني محاصر في أرضه وملاحق في سمائه ومحروم من مطاره وقطع غياره تحت الإقامه الجبريه وتصاريح رحلاته مرهونه بيد الغير فأن أفرج عنها تنفسنا الصعداء وإن ألغي التصريح (فأذهب أنت وركابك لتتقاتلا) وتفرض على اليمنيه شروط ماأنزل الله بها من سلطان وأكثرها عنوة وإيلامآ حين تجبر الطائره بالعوده بعد قطعها لمسافه نحو مطار الهبوط، كل ذلك(وغيره) يؤكد بما لايدع مجالآ للشك بأن التضييق يمارس على اليمنيه والسبب جريمتها النكراء التي لاتغتفر وهي حملها على كاهلها لأسم الناقل الوطني أي( أسم وعلم الجمهوريه اليمنيه ) فإن كان الوطن بأكمله يحارب وبلا هواده ومعرض لتمزيق أسمه وكيانه فما بالك (بناقله الوطني) وهو من أهم موارده الاقتصادية بينما غيرها ماشيه (على حل شعرها) وعايشه حياتها على كنف التسهيلات والإعفاءات وتطلق لها المدفعيه21 طلقه عند الأقلاع ويفرش لها السجاد الأحمر عند الهبوط ، ويحجب عنها التحصين الأعلامي أي تجاوزات أو إنتقادات وإختلالات فحملة المباخر لاينفكوا حولها.

 

وهنا يولد من رحم المعانأة سؤالآ يفرض نفسه ، لما ألسن البعض تطول أشبارآ ، وتعاني وأقلامهم إسهالآ أن تعلق الأمر باليمنيه وإن تعلق بغيرها تخرس الألسن وتجف الأحبار ؟ أين هم مما يعانيه الناقل الوطني ؟ ولما هم على اليمنيه أسودآ وعلى الغير (…..)؟ لما لايكونوا لنا وعلينا وليس علينا فقط؟ فما أروع وأسمى وأريح وأزكى وآجل وأنقى وأخلد للكاتب أو الناقد حين يتزمل بالإنصاف بالعدل والحس الوطني والنقد البناء في كل مايكتب ، وديدنه هي الحقيقه ومايحاكيها لاغير ، وليس المماحكه والمواربه .

• القارئ لم يعد ذلك المتلقي للكلام على عواهنه ، ولم يعد سهل الإنقياد ، بل أصبح أكثر فهمآ وأطلاعآ ويفرق بين الغث والسمين ويقرأ مابين السطور وبما يكفل له عدم الوقوع في براثن التضليل المتعمد ، هذا هو القارئ الذي نعول عليه إن كشر البعض أنيابه على اليمنيه لغرض ما في نفس يعقوب وهارون .

• وهنا ندعو الجميع إلى ترك. ثقافة الهدم والتدمير لكل شي فيكفي ماحل بهذا الوطن من تخريب وأستهداف ممنهج لأغلب بنيته التحتيه وغياب شبه تام لأغلب مؤسساته وشركاته والتي أصبح بعضها هي ودوة الأرض على حد سواء

 

ويحضرني موقف بعد تدشين (اليمنيه) لرحلتها ألى الصين حجز في رحلة في رحلة العوده من جوانزو إلى صنعاء بعض الركاب اليمنيين على د/الأولى بالرغم من وجود مقاعد على د / السياحيه فتوجهت أليهم قبل إقلاع الطائره لأسألهم لماذا حجزوا على ألأولى وليس على السياحيه ،فأجابني أحدهم وقال إحنا عارفين أن هناك مقاعد سياحيه أرخص ولكن دفعنا على الأولى دعمآ لطيران بلادنا ولو كانت القيمه أكبر لدفعنا ، فكم هي سعادتنا وأحنا مسافرين على اليمنيه لأعتزازنا بأي شئ ينتمي للوطن ، فاليمنيه نشعر معها بأنها(منا وفينا) ونشم فيها رائحة اليمن فالوطن غالي ياصاحب اليمنيه(موجهآ كلامه لي) فما كان مني إلا أن حييتهم وسلمت عليهم وعدت لمقعدي الذي لم يعد يتسع لي بعد سماعي لكلامهم وأعتزازهم بوطنهم وبكل ماينتمي إليه ، حب الوطن ياساده يولد تلقائيآ مع الروح ولايقبل القسمه على أي رقم من الأرقام حفظ الله اليمن وحفظ شعبه وحفظ ناقله الوطني بعينه التي لاتناااااااا

 

أضأة لابد منها :

في حين أقدمت شركات طيران عالميه كاللوفتهانزا والبريطانيه والسنغافوريه والهولنديه والأماراتيه والقطريه بتسريح المئات وبعضها الألاف من موظفيها وعمالها في مختلف المواقع بسبب جائحة كورونا بينما لم تقدم الخطوط الجويه اليمنيه على تسريح أي موظف او عامل بسبب هذه الجائحه برغم الأضرار والخسائر التي لحقت بها

والله الموفق .
نبيل محمد الحيدري

شاهد أيضاً

ثاني شركة اتصالات تنقل الى عدن بتقنيات عالية ولاول مرة في اليمن

قال مصدر في وزارة الاتصالات بعدن