12:43 صباحًا الأربعاء ,28 أكتوبر 2020

معارك شرسة في الحديدة

( عدن السبق)خاص:    

عادت شراسة المعارك القتالية إلى واجهة المشهد في محافظة الحديدة, اثر عملية عسكرية واسعة لمليشيات الحوثي تتواصل منذ خمس أيام, وفيها وسعت المليشيات عملياتها في مدينتي الدريهمي وحيس وهما يعتبر منحنا تصعيدي يهدف بنفس الهدنة الأممية الرامية لوقف إطلاق النار في الحديدة.
 
  وكشفت مصادر مطلعة ان مليشيات الحوثي دفعت بمئات المسلحين تزامنا مع معارك عنيفة في حيس والدريهمي على متن أكثر من 30 مركبة مدنية الى مناطق ومزارع حولت لمعسكرات شرقي وجنوبي الحديدة,  

 

وأضافت المصادر ان قوام كتيبة عسكرية للانقلابيين المتحدرين من فئة المهمشين وهم فقراء من ذوي البشرة السمراء ومهاجرون افارقة سحبتهم المليشيات من مسرح عملياتها في محافظة الجوف لتوكل لهم مهمات هجومية للريف الجنوبي في الحديدة في إجراء شبه التكتيك التي اتبعته الحملات الصليبية في القرون الوسطى .  

 

كما عززت مليشيات الحوثي بجزء من المقاتلين الذين استقدمتهم الى محيط حيس, وجزء ثاني باتجاه الدريهمي فيما أبقت جزء أخر في مزارع مديريتي المنصورية والمراوعة.  

 

وأكدت مصادر في الإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة في الساحل الغربي ان هجمات المليشيات المشتعلة على نطاق واسع قرب مركز مديرية الدريهمي المجاورة من جهة الجنوب كبدت المليشيات نحو 350 قتيل وجريح في ضوء ذلك قال مسؤول عسكري بالقوات المشتركة ان وفد الحكومة في البعثة الأممية أوقف العمل مع البعثة الأممية بعد قنص احد ضباط الارتباط للقوات المشتركة في الحديدة في آذار الماضي, فيما صعدت المليشيات الحوثي الأعمال القتالية في مدينة الحديدة والدريهمي وحيس على وجه الخصوص ومازالت المعارك مستعرة في تلك المناطق.  

 

وتحاول مليشيات الحوثي الإيرانية كسر الحصار وفتح ممر لتعزيز عشرات المجاميع التابعة لها داخل الريهمي المحاصرة منذ عامين وترفض الخروج وترفض إطلاق رهائن من المدنيين رغم المحاولات الأممية ومبادرات إجلاء قدمها التحالف العربي بقيادة السعودية.

   

شاهد أيضاً

مدير عام مديرية دار سعد يصدر تعميم هام لمقاهي الأنترنت

أصدر اليوم الثلاثاء