خطاب إعلامي يجدد فتوى التكفير الشهيرة”.. تقرير: إخوان اليمن.. الجنوب من وجهة نظر نائف البكري وتوكل كرمان

(عدن السبق) متابعات:

جدد خطاب إعلامي يمني، الفتوى الدينية الشهيرة التي أصدرها رجال دين إخوان خلال الحرب التي شنها تحالف اليمن على الجنوب في صيف العام 1994م، من خلال إطلاق صفة قتلى على ضحايا الحرب التي تشنها الميليشيات اليمنية على الجنوب، وصفة شهداء على ضحايا الحرب في اليمن.

وانتقد وكيل وزارة الإعلام أسامة الشرمي، السياسة التحريرية لقناة بلقيس التي تديرها الإخوانية الحاصلة على الجنسية القطرية، توكل كرمان، وتمييزها بين ضحايا الحرب المدنيين في الجنوب واليمن”.

توكل كرمان التي نجحت الدوحة في تقديمها كناشطة سلام، تقوم وعبر قناتها بسياسة إعلامية تحريضية، فمنذ بداية الحرب العدوانية التي شنها الحوثيون على الجنوب، وقناة بلقيس الممولة قطرياً، تحرض على الجنوب وتستضيف قيادات إخوانية وقاعدية متطرفة أبرزهم الارهابيون عادل موفجة وأمجد خالد فرحان وصالح وديع وأخرين، والأخير يعد المخطط والمنفذ لعمليات إرهابية ضربت العاصمة الجنوبية مؤخرا، كانت الأولى محاولة اغتيال محافظ العاصمة أحمد لملس ووزير الزراعة اللواء سالم السقطري، والأخرى تفجير بوابة مطار عدن الدولي.

واعتبر اعلاميون وصحافيون وناشطون جنوبيون، السياسية التحريرية لقناة توكل كرمان بانها لا تختلف كثيرا عن قنوات الحوثيين المدعومين من إيران، بل انها تتفوق في خطاب الكراهية على خطاب قناة الميسرة الحوثية التي تبث من الضاحية الجنوبية في بيروت.

وقال ناشطون “ان السياسة التحريرية لقناة بلقيس الإخوانية تستمد من فتاوى التكفير الشهيرة التي أصدرها عبدالواهاب الديلمي وعبدالمجيد الزنداني وعبدالله صعتر وآخرين، والتي اجازت قتال الجنوبيين ونهب ممتلكاتهم وثرواتهم على اعتبار انهم ماركسيون وشيوعيون.

وفي العام 2017م، توعد محلل سياسي يمني من مدينة تعز بإحراق الجنوب ان فكر قادته في الاستقلال واستعادة دولتهم السابقة، في أحدث تحريض قد يفجر حربا جهوية في الجنوب.

وقال المحلل السياسي اليمني عبدالباقي شمسان المقيم في تركيا في حديث عبر قناة بلقيس التابعة لقطر “سنحرق الجنوب إذا قرر الانفصال وسيرمي الإمارات والسعودية إلى الجحيم”.

على صعيد متصل، كشف رئيس دائرة الشباب والرياضة في المجلس الانتقالي الجنوبي مؤمن حسن السقاف، عن تواطؤ وزير الشباب والرياضة الإخواني نائف البكري مع الميليشيات الحوثية، وذلك في اعقاب قيامه بمنح سلطة الميليشيات في صنعاء كأس بطولة غرب آسيا التي فاز بها منتخب الناشئين، في تصرف قال عنه رياضيون بانه يكشف العلاقة الوثيقة بين الاذرع الاخوانية والحوثية، وإقرار بان الميليشيات الحوثية قد أصبحت السلطة الشرعية في اليمن، من وجهة نظر نائف البكري والإخوان.

وقال السقاف ان “البكري اعترض على اجراء تغييرات في مكتب الشباب والرياضة في العاصمة اليمنية صنعاء، في حين انه لم ينتقد إجراءات الحوثيين في صنعاء بتغيير إدارات الأندية الرياضية هناك، بموالين للجماعة”.

وأكد السقاف ان وزير الشباب والرياضة ورئيس اتحاد كرة القدم أحمد صالح العيسي لم يعترضا على قرار تحويل الميليشيات الحوثية ملاعب كرة القدم في صنعاء، الى معسكرات لتدريب العناصر المسلحة، لكن البكري والعيسي يعترضان على تعيين مكتب الشباب والرياضة في عدن مديرا للصالة المغطاة”.

وأكد السقاف ان البكري والعيسي احتجا على دعم محافظ عدن السيد أحمد حامد لملس اقامة بطولة كروية لأندية العاصمة الجنوبية تستمر لمدة 5 أشهر بعد غياب منذ العام 1989″. وأضاف “أن الوزير ورئيس الاتحاد لم يعترضا على إقامة بطولة كروية لأندية صنعاء، تحمل اسم صالح الصماد والايراني قاسم سليماني “.

وقال السقاف “هذه امور تجعلنا نواصل الوقوف بوجوه هؤلاء الذين يعبثون بالرياضة ونقف مع اندية عدن والجنوب ولن نتراجع في ذلك، واقولها وبالفم المليان لن نسمح بان يتم التعامل مع اندية الجنوب وعدن كملطشة، بينما يتحولون امام اندية اليمن كحمل وديع”.

وأكد أن “الأمر أصبح لا يحتمل والسكوت عنه ذل ولن تخضع انديتنا، ونعد بالوقوف معها ولن نتراجع، والكيل بمكيالين واضح ولا يحتاج لأي تبريرات”.. لافتا الى ان الخطوات في حال التمادي ستكون موجعة وان غداً لناظره قريب.

شاهد أيضاً

قال أن الأرهاب لن يثنية عن تثبيت الأمن والأستقرار ..اللواء شلال يزور موقع تفجير المعلا ويتوعد الأرهابيين

قال قائد وحدات مكافحة الإرهاب