اللواء أحمد بن بريك لـ(اليوم الثامن): لدينا جيش قادر على توجيه ضربات موجعة للإرهاب.

عدن(عدن السبق)اليوم الثامن:

أكد اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك – رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية – إن الجنوب يمتلك جيشا محترفا قادر على توجيه ضربات موجعة وقاتلة لقوى الإرهاب والتطرف.. لافتا إلى أن الإرهابيين يعيشون حياة طبيعية في المجتمع ونحن بحاجة لتأهيل القوات وأجهزة الاستخبارات لكشفهم وضبطهم”.

وقال اللواء بن بريك في مقالبة مع صحيفة اليوم الثامن الصادرة في العاصمة عدن :”إن الجنوب بات في الربع الساعة الأخيرة من عملية الحسم وتحقيق المشروع الوطني الجنوبي”… مشيرا إلى ان الذي يكون مع استعادة الدولة ومشروع التحرير والاستقلال فأهلا به في وطنه ومن يقف ضدنا فليذهب إلي أحضان جماعة الإخوان

وأكد رئيس الجمعية الوطنية بأن نتائج الدورة الخامسة من الجمعية الوطنية تهدف في المقام الأول إلي مصلحة المواطن والمطالبة بحقوقه المشروعة المتمثلة في متطلباته الحياتية من غذاء وكهرباء ومياه وصحة وتعليم، مشيرا إلي أن من أهم النتائج أيضا التي طرحها البيان الختامي للجمعية هو إعادة هيكلة الوزارات في حكومة المناصفة والمطالبة لتغييرات في وزارة الدفاع والداخلية والمالية وتعيين كوادر مؤهلة كل في مكانه الصحيح”.

حوار ولاء عمران

ماهي المحصلة النهائية للدورة الخامسة للجمعية الوطنية وماهي أهم النتائج علي المستوى الداخلي والخارجي ؟

نحن في هذه الفترة تحديدا مع المستجدات المتسارعة في البلاد بشكل عام والمستجدات التي تحدث داخل المجلس الانتقالي بشكل متسارع أيضا ، وأحيانا بعض القرارات التي يتخذها التحالف تكون ضاغطة لمصلحة البلد ومن أجل الضغط على العدو المشترك ، وفي أغلب الأحيان هي في صالح المجلس الانتقالي باعتباره مع باقي المكونات الجنوبية المنطوية فيه تملك ذراعا عسكرية يستطيع أن يوجه ضربات للعدو الحوثي المدعوم إيرانيا ، وأيضا يوجه ضربات على قوى الإرهاب التي توجه علي الجنوب

كما ناقشنا واحدة من القضايا التي نعيشها في هذه الظروف وهي كيفية الإرتقاء وتنفيذ القرارات التي اتخذت في اتفاق الرياض ومشاورات الرياض ، فكنا نلاحظ تعثر شديد في التنفيذ نتيجة لسيطرة الإخوان المسلمين علي رأس السلطة وهيمنتهم على إتخاذ القرار وتأثيره علي سير مجريات الحرب بما يخدم مصلحتهم المباشرة

وأذكر الإخوة المصريين أنه كان هناك واحدا من هذا التنظيم الإرهابي مصري الجنسية قال بأننا لنا هدف من تنظيم الإصلاح في اليمن وهو السيطرة علي منابع النفط داخل المحافظات الجنوبية بحيث تكون استثمارات لجماعة الإخوان وأيضا تمويل نشاطهم وهم شبكة مترابطة ولذلك يجب أن نتكاتف مع القيادة المصرية ونواجه هذا التنظيم الذي له ذراعان هنا القاعدة وداعش، وأنا أؤكد أننا وصلنا إلى الربع ساعة الأخيرة في إتمام التسوية النهائية تحت إشراف دولي وإقليمي لكننا لم نصل إلي الوصفة التي سيتم إعتمادها تحت أي شكل

والمجلس الإنتقالي هو حامل سياسي للقضية الجنوبية وحامل سياسي لنضالات الجنوب وتضحياته كبيرة جدا شهداء وجرحى ، ووجوده مهم جدا من أجل الوصول إلى المشاورات النهائية

هذا عَلِي المستوى الدولي ، فماذا عن المستوى الداخلي ومايحصل معاناة الشعب الذي يفتقر إلي أهم مقومات المعيشة كالغذاء والكهرباء ؟

أزمة الشعب نشعر بها لأننا نعيش معهم ونلمس معاناتهم اليومية ، وجزء كبير من أزمة الشعب ناتج من هيمنة الإصلاح الذي فرض عقوبات قاسية بحيث تنتفض هذه الجماهير ضد المجلس الإنتقالي كحامل للقضية السياسية وإفشالها لكن واحدة من نتائج اجتماعات الدورة الخامسة للجمعية الوطنية أننا تواصلنا مع رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك ” ولاحظنا تغريدة من قبل رئيس المجلس الرئاسي ” رشاد العليمي ” يطالب بإعطائك فرصة من أجل جلب المساعدات اللازمة لإنقاذ عدن ، وهذا الإهتمام جاء نتيجة لقاءات ومشاورات الجمعية الوطنية ، وتغريدة الرئيس جاءت بعد ساعتين من صدور البيان ، ووعد أن يحل الإشكاليات التي تتعلق بالكهرباء وسعر الصرف وأيضا علي حسب اطلاعي أنه من أجل تصريف الوديعة الخاصة التي تصرفها المملكة العربية السعودية والإمارات وهي حوالي 3 مليار ولابد وأن تكون مشروطة بأدوات نظيفة وليست فاسدة

وقد وثقنا وكتبنا في بيان الجمعية أن لابد من إجراء تغييرات في الوزارات سواء في وزارة الدفاع والداخلية والمالية والنفط إلى جانب تحقيق المتطلبات اللازمة في إيجاد تعيينات للكوادر المؤهلة ، وللأسف لدينا مشكلة في الحكومة الحالية وهي سوء اختيارات الوظائف بحسب المؤهل ولا يوجد شخص في مكانه الصحيح ونحن طالبنا بالتعديل ، كما طالبنا باستخدام الوديعة عَلِي أساس تحسين سعر صرف الدولار وتخفيض أسعار المواد الغذائية والانتباه إلى الخمس خدمات الأساسية الكهرباء والمياه والصحة والتعليم ودفع المرتبات المتأخرة عند الحكومة للشعب والحقيقة لم نرى في الوطن العربي كله شعب يداين حكومته إلا الشعب اليمني

الدورة الخامسة حملت شعار وحدة الصف الجنوبي وترسيخ الأقدام فهل كنت تريد بذلك تحسين صورة المجلس بعد أن أصبحت هناك شراكة مع الشرعية في المجلس الرئاسي الجديد ؟

نحن من أجل حماية أهداف التحالف دخلنا مع “حكومة اليمن” لتحقيق الانتصار عَلِي العدو المشترك ومن أجل صيانة المشروع العربي التي تهدف له دول التحالف، ووجودنا مهم بحكم دورنا في الأرض والمعارك ضد الحوثي ، ومؤخرا قمنا بتحرير أربع مديريات في محافظة شبوة من الحوثي وعادوا إلى الحاضنة الجنوبية ،، والذي أريد أن أقوله هو أن هذا الشعار ضرورة للمرحلة القادمة عَلِي أساس أن الجنوبيين سيدخلون مفاوضات للترتيبات السياسية النهائية ويكون موقف الجنوبيين متوافق فالذي يكون معنا في استعادة الدولة ومشروع التحرير والاستقلال فأهلا به في وطنه ومن يقف ضدنا فليذهب إلي أحضان جماعة الإخوان ، وهناك لقاءات أخيرة تمت مع بعض المكونات الجنوبية التي لا تمتلك ذراع عسكري ولم يكن لها دور ، ولكن هي أيضا مكملة لنا ونريد أن نتحد معها في سبيل الوطن

ماهي رؤيتك المستقبلية للقضية الجنوبية هل هي تسير في الطريق الصحيح أم وجود رئيس المجلس الإنتقالي عيدروس الزبيدي داخل المجلس الرئاسي اليمني سيؤخر مشروع التحرير ؟

نحن موجودين علي أساس مرحلة انتقالية فقط وهو توحيد الأذرع العسكرية تحت إشراف التحالف ، عَلِي اساس تخوض المعارك بشكل صحيح لإن هناك جانب انتصر فيه التحالف وهو

المحافظات الجنوبية ، وللأسف هزم في المحافظات الشمالية ، وأصحاب الأرض لا يعملون بشكل جيد وهم يريدون ترتيب الأوراق وإن شاء الله في القريب العاجل سيكون إخضاع الحوثي لمائدة المفاوضات أو الحرب وبالنسبة لوجود الرئيس عيدروس الزبيدي في المجلس الرئاسي اليمني هو فقط فترة انتقالية

هل تكوين مجلس رئاسي يمني كان من ضمن اتفاقية الرياض ولم يعلن وقتها عن هذا البند من الإتفاقية ؟

تكوين المجلس الرئاسي من نتائج مشاورات الرياض وليس الاتفاق ونحن نضع كل سلبيات الشرعية التي أخرت النصر علي الحوثي وبالتالي جرى اختراق للشرعية حتي في الإساءة للتحالف بحكم أنه كان يساعدنا ويدعمنا والجنوب أثبت هذا الكلام حقيقة وقام بإعادة ترتيب الجيش والمقاومة والدعم الجوي ، لكن في الشمال أسيء استخدامها وبالتالي انعكس سلبا علي الأرض وهذه النتيجة استغلها الحوثي بشكل ذكي جدا فقد استغل المنافذ القبلية واستغل بعض المسائل التاريخية التي كانت قد حسمت بأن التحالف عدوان ،، ولكن الترتيبات التي جرت في مشاورات الرياض كان الغرض منها توحيد الأذرع العسكرية الموجودة في يد التحالف وإعادة ضبطها علي أساس أن يتم تشكيل قيادة لها وبالتالي غرفة عمليات واحدة توجه بشكل صحيح ، وإذا وصلنا للنتيجة هذه سيكون حتما النصر حليف لدول التحالف والشرعية ، ولكن اذا ظللنا متشرذمين كل في جهة ، وكان هناك تآمر وطعن من الظهر فسيعود الإخوان لمواجهة الجنوب مرة أخرى ويتركوا الحوثي

كيف ترى التفجيرات الأخيرة في العاصمة عدن والتي تستهدف قيادات ومسؤولين واعلاميين ، من هم الأيادي الخفية ، الإخوان أم الحوثي ؟

أغلب العمليات الإرهابية مشتركة بين الحوثي وجماعة الإخوان التنسيقات تجرى خلف الحدود ويتم تسريب عناصر بغرض إثارة التفجيرات وعمل رعب للناس بالشوارع والدفع بعدم الاستقرار بالعاصمة عدن ومعظمهم يدخلون من المحافظات اليمنية الشمالية وقد رصدنا وقبضنا علي عدد كبير من هذه العناصر الإرهابية.

ماهي خطتكم لدحر الإرهاب وهذه العمليات الإرهابية؟
إذا كان الإرهاب يواجهنا وجها لوجه كنا سنقضي عليه ، ولكان ذلك سهلا علينا ، لكنهم يتخفون وسط الشعب ولديهم أساليب الغدر والخيانة والتمويه والتستر ، ونجد أن كثير من الإرهابيين يستأجرون ويعيشون حياة طبيعية مع أسرهم داخل المجتمع ولا تستطيع أن تميزهم بسهولة وهذا الأصعب بالطبع، ونحن بحاجة إلي توعية الناس وبحاجة إلي تدريب خاص للقوات لكي نتعرف أكثر علي هذه الخلايا ويكون لدينا جهاز استخباراتي قوي مثل جهاز الاستخبارات الموجود في مصر ، لكي نستطيع كشف الخلية قبل وقوع التفجيرات ، وهذا يحتاج مساعدة التحالف ومساعدة الدول التي لها خبرة في تدريب عناصرنا وتجهيزهم للمواجهة بشكل عام

ماتعليقك علي زيارة المجلس الرئاسي لمصر ومقابلتهم للرئيس عبدالفتاح السيسي ؟
زيارة مهمة جدا وجاءت في وقتها ، والرئيس عيدروس الزبيدي ظل في مصر فترة أطول لينقل للرئاسة المصرية ويناقشهم في أمور كثيرة تستدعي لفت انتباة القيادة المصرية تجاة الصعوبات التي يواجهها الجنوب وأيضا الذي يواجهها اليمن ، وتناقش في قضايا التدريب والتأهيل ومصر فتحت ذراعها لنا ومستعدة أن تؤهل وتدرب كوادرنا وأبناءنا وهذه هي أهم نواه بدأت تتأسس من جديد مع مصر ،، ونحن نعتبر مصر رمزية عالية للوطن العربي وأي هزة في مصر تهزنا جميعا ، ونحن دائما داعمين لمصر وللرئيس السيسي في مواجهة الإرهاب.

شاهد أيضاً

أحداث شبوة كشفت قُبح وجه “جماعة الإخوان” وأهدافها الغير الوطنية

أثبتت الأحداث المؤسفة التي ش..