4:39 صباحًا الثلاثاء ,19 أكتوبر 2021

نادي الطلاب الحضارم بماليزيا ينظم حفلا تكريمي ل65 خريجي وخريجة من مختلف الجامعات الماليزية

 (عدن السبق) خاص:

احتضنت العاصمة الماليزية كوالالمبور يوم امس الحفل الختامي والتكريمي للعام ٢٠١٨ الذي ينظمه نادي الطلاب الحضارم بماليزيا بحضور سفير اليمن بماليزيا الدكتور عادل باحميد بمناسبة اختتام العام الماضي وتكريم 65 خريج وخريجه ما بين بكالوريوس وماجستير ودكتوراه من مختلف الجامعات الماليزية من الطلاب الحضارم برعاية كريمة من الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان .

وفي الحفل اللقاء سفير اليمن بماليزيا الدكتور عادل باحميد كلمة عبر فيها عن افتخاره بتخرج هذه الكوكبة من الطلاب الحضارم من مختلف الجامعات بماليزيا وما حققوه من نجاحات كبيرة في مسيرتهم التعليمية مضيفا بان الوطن بحاجة ماسة الى هولاء الذين سيحملون هذه الرسالة لتطوير البلاد للارتقاء بها الى التقدم والنجاح ، شاكرا الدور الكبير الذي يقدمه الشيخ المهندس عبدالله احمد بقشان من دعما سخي في احتضان هولاء الخريجين في اكمال مسيرتهم التعليمية وتحقيق اهدافهم المستقبلية.

من جانبه اللقاء الشيخ المهندس عبدالله احمد بقشان كلمة نمت عن الاهتمام و الجهود العظيمة التي بذلها الخريجين التي اوضحت اليوم ثمارها التي بدأت تؤتي الغاية المرجوة ، محفزا الخريجين على بذل الكثير من الجهد في نقل العلم والمعرفة لمجتمعهم وبلدهم والمزيد من العزم و الاصرار على النجاح و التفوق و تمثل قيم وسمات الاجداد خلقا و علما.

وفي نفس السياق قال المهندس عبدالخالق الهدار رئيس نادي الطلاب الحضارم بماليزيا ان النادي الذي تم انشاءه ليكون حاضنة لطلاب الحضارم الدارسين في الجامعات الماليزية المختلفة والعمل على تبني افكارهم وأنشطتهم وابتكاراتهم وهذا ما شهد في فعاليات منتدى shaping futureلدعم المبادرات والمشاريع الذي اختتم قبل ايام وتم تكريم افضل ثلاثة مبادرات ،شاكرا الجهود الكبيرة التي يقدمها الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان من مساهمته في انجاح هذا النادي ودعم الافكار والمشاريع التي تهتم بطلاب الحضارم .

وفي ختام الحفل تم تكريم الخريجين وكذلك ممثلي الطلاب في كلا من الدراسات العليا ومرحلة البكالوريوس ،وكذلك تم تكريم المبادرات الثلاث الفائزة في منتدى ( shaping future).

حضر الحفل عدد من ممثلي الجامعات الماليزية وكذلك الطلاب من مختلف الولايات.

 

شاهد أيضاً

شبوة:مرض غامض يواصل قتل الحيوانات

واصل مرض غامض،