إتفاق الامل !

بقلم/ فتحي بن لزرق:

غدا ستتوجه انظار كافة أبناء الشعب اليمني لمتابعة لحظات التوقيع النهائية على اتفاق الرياض .

 

– بعد 5 سنوات من الحرب لاخيار لليمنيين كافة إلا دعم كل اتفاق من شأنه ان يفتح نافذة على الامل واستعادة الدولة ومؤسساتها ويمنح المشاركة لكل الأطراف الأخرى.

 

-جرب اليمنيون كافة أشكال الميليشيات المسلحة شمالا وجنوبا لذا فإن دعم اي جهد من شأنه ان يرسي اسس الدولة ويعزز مؤسساتها يجب ان يُدعم .

 

– يكفي هذا الاتفاق ان كل الأطراف ستتشارك فيه تحت قاعدة وراية “الجمهورية اليمنية” وسينهي حالة الصراع الحاصلة في عدن والمحافظات الجنوبية الاخرى.

 

– يكفي هذا الاتفاق انه سينهي كل التشكيلات المسلحة ولن تكون هناك من سلطة إلا سلطة الحكومة اليمنية على كافة المناطق وسيفتح عدن لتحتضن اليمنيين كافة.

 

– النقاط الايجابية في هذا الاتفاق كثيرة ومعيار نجاح هذا الاتفاق من عدمه هو تطبيق كل ماورد فيه فإذا طُبق كل ماورد فإننا سننطلق جميعا صوب مرحلة من المشاركة الوطنية العادلة لكل الأطراف.

 

– منذ تحرير “عدن” في يوليو 2015 كان يجب ان تسود الدولة ومؤسساتها في عدن ،ادار الجميع ظهورهم وحدث ماحدث واتفاق الرياض اليوم من شأنه ان يعيد للدولة حضورها وان يقدمها التقديم الامثل ، المهم ان يُطبق كما هو.

 

– لدى “السعوديين” في عدن مهمة شاقة وصعبة شعارها وعنوانها تفعيل دور كافة سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية وعلى الجميع دعم هذه الجهود طالما وهي تسعى لاستعادة حضور الدولة.

 

– إذا نجحت السعودية في مهمتها القادمة بعدن فبالتأكيد أنها ستمضي على ذات المنوال لتنجح في المحافظات الأخرى ، هذا الأمر يدركه السعوديون جيدا ويبدو أنهم باتوا مصممين على اخراج الجميع من مأزقه.

كل الامنيات بالتوفيق

شاهد أيضاً

الشرعية شرعية الجنوب فقط !

  يتذكر الجميع، لا سيما أبناء الجنوب، ذلك اليوم المشؤوم..