مدن دلتا لحج .. واقعٌ ينهار وأحلامٌ تُوأد .

(عدن السبق) متابعات: 

 

 

أزماتٌ معيشية واقتصادية تعصف بالمواطنين في مدن دلتا لحج بفعل فشل سياسات حكومة المهجر “الشرعية” فضلًا عن فشل التحالف العربي بوضع حد لانهيار العملة المحلية مقابل الدولار ما أوصل مُعدّلات البطالة والفقر إلى مستويات خطيرة ففي مدن دلتا لحج بلغت نسبة البطالة 60% ويعيش أغلب سكان لحج – دون خط الفقر.

يقول مُعاذ (32 عامًا) من تبن “تقبعُ في فقرِك وحاجتكَ ولا أحدَ يلتفتُ إليك.. ما أستطيع جمعَه في اليوم لا يتجاوز 1500 ريال لا تكفي أسرتي طعامًا وشرابًا!”.

يضيف لا أملك دخلًا مستقرًا أعمل باليوميّة وأقطن غرفةً أنا وأولادي لا تدخلها الشمس مليئة بالعفن والرطوبة. مُعاذ أبٌ لطفلتين وعلى باب الله هكذا يقول.

حال معاذ عامل اليوميّة ليس بعيدًا عن حال موظفي الحكومة من يُفترَض أن لهم دخلًا ثابتًا ويحظون باستقرارٍ ماليّ. لكنّ ليس هذا ما يمرّ به محمد- (48 عامًا) من حوطة لحج والد الأطفال الأربعة الذي يعمل في وظيفة عمومية منذ سنوات طويلة وبات الآن متقاعدًا (ماليًا) عاجزًا عن توفير أدنى احتياجات بيته.

يقول محمّد يائسًا “في كلِّ مرةٍ نُحاول فيها التأقلم مع أزمةٍ ما نصطدم بعدها بأخرى أشدّ وأكبر!”.

يُتابع “نعيش حياة ذُلٍّ غير عادية.. كلُّ ما حلمتُ به وأنا شاب بات رمادًا يتطاير أمام عينيّ حتى وصلتُ الآن لأقف أمام طفلي الذي يُريد لعبةً فيما أنا لا أملكُ ثمن الطعام ماذا أقول له وما ذنبه؟!”.

وختم حديثه بالقول “تكاثرت علينا الجِراح… هل فخامة الرئيس هادي وحكومته راضون؟ هل زُمرة (حكومة الفنادق) مُرتاحون؟! هل تُبنى الدول بتحطيم شبابها؟ هل يتحقّق النصر بوأدِ كل حلمٍ وطموح؟! مستقبلنا موتٌ ودمار والأسباب كثيرة.
.

شاهد أيضاً

الضالع.. ميليشيات الحوثي تشن هجوم عنيف على مواقع مأهولة بالسكان شمال غرب المدينة

اقدمت مليشيات الحُوثي الإرهابيَّة