العناوين

في الذكرى الـ51 لتأسيسه.. #الجيش_الجنوبي نجاحات متواصلة في مكافحة الإرهاب واسهامات فاعلة في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة

عدن(عدن السبق)خاص:
يحتفل شعب الجنوب و قواته المسلحة الجنوبية الخميس الموافق 1 سبتمبر 2022 م بالذكرى السنوية الـ51 لتأسيس الجيش الجنوبي الذي تعرض للتدمير الممنهج من قبل نظام الإحتلال اليمني بقيادة الهالك علي عبدالله صالح الذي اعلن الحرب على الجنوب  من ميدان السبعين بصنعاء معزز بفتاوى تكفيرية اباحت للجيش القبلي اليمني وعناصرهم الإرهابية  بقتل ابناء الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية وتدمير شامل وممنهج للمؤسستين العسكرية والأمنية الجنوبية بعد حرب عبثية ظالمة، تم من خلالها احتلال  الارض والانسان في الجنوب ونهب ثرواته النفطية والغازية وتسريح وتهميش كوادر الجيش الجنوبي وتصفية عدد كبير منهم .


الجيش الجنوبي… نشأته وتطوره


في صبيحة الأول من سبتمبر عام 1971م  أعلنت دولة الجنوب ” جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية“  عن تأسيس الجيش الجنوبي الخاص بها، وذلك خلال حفل إشهار الكلية العسكرية بصلاح الدين بالعاصمة عدن، أوكلت له حماية الحدود الجغرافية والحفاظ على استقرار الأوضاع في الجنوب كجيش جنوبي رسمي، وتم دعمه وتزويده بالعتاده العسكري الروسي  ،تلت ذلك الفترة من التأسيس الى انضمام دولة الجنوب في العام 1981م إلى  الإتحاد السوفييتي سابقاً في معاهدة صداقة الى جانب عدد من الدول الحليفة والصديقة .

 

الجيش الجنوبي قدرات عسكرية ضاربة
 

كانت دولة الجنوب ”جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية“  من ضمن الدول العربية المهابة بقدراتها العسكرية الضاربة والمدربة والمتفردة بمهاراتها القتالية في المنطقة  ، وتم بناء مداميكها العسكرية والأمنية  على أسس علمية ونظم وطنية محكمة من خلال التأهيل العلمي والفني والتقني والتدريب المستمر لأفرادها وقياداتها العسكرية والأمنية الجنوبية  ، وتم تسليحها بأحدث الأسلحة وأكثرها تطوراً مقارنة بالقدرات التسليحية لمعظم الجيوش العربية.


حيث كانت دولة الجنوب تمتلك جيشاً قوياً ومؤهلاً علمياً وثقافياً ولديه قدرات وخبرات عسكرية عالية  في استخدام مختلف الأسلحة وفي مقدمتها الأسلحة الروسية ، وكان الفضل للاتحاد السوفيتي  (سابقا)، في تأهيل كوادر جيش دولة الجنوب  (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) في أرقى الجامعات وأحدث المعاهد والأكاديميات العسكرية، كما كان للإتحاد السوفيتي دوراً فاعلاً  في تأهيل وتدريب القوات المسلحة الجنوبية  بالخبرات اللوجستية (السياسية والعسكرية) وتزويدها ودعمها  بالأسلحة المتطورة والقدرات العسكرية البرية والبحرية والجوية.


قدرات الجيش الجنوبي على الردع العالية
 

ومنذُ استقلال شعب الجنوب في 30 نوفمبر 1967م وتحرير أرضه من الاحتلال البريطاني الذي احتل ارض الجنوب ومكث فيها 129 عاماً و كان أقوى إمبراطورية عالمية عرفها التاريخ في الهيمنة والنفوذ في جميع مراحل العصر الحديث  ،عقب ذلك عمل  النظام السياسي في الجنوب على بناء القوات المسلحة الجنوبية  على أسس علمية ووطنية وقيم إنسانية، تتحلى بالإخلاص  وحب التضحية والفداء والاستعداد القتالي العالي للذود عن حياض الوطن الجنوبي وحماية مكتسباته الوطنية .


وبحسب إفادة قيادات عسكرية جنوبية عاصرة مراحل البناء والتأهيل والتدريب ابان نظام دولة الجنوب الفتية في شرح مفصل لمحرر موقع” درع الجنوب“ انه خلال مرحلة قصيرة جداً من عمر التجربة العسكرية استطاع الجيش الجنوبي أن يواجه جيش الجمهورية العربية اليمنية  عام 1972م في حرب غير متكافئة بشرياً وعسكرياً وحينها تم إحباط أول مؤامرة عدوانية لمحاولة إحتلال أرض الجنوب، بل وحقق نصراً كبيراً  على قوى الشر  في نظام الجمهورية العربية وحلفاءها، وأثبت ذلك بأن هناك دولة ونظام سياسي جديد في الجنوب  قادر على حماية سيادته الوطنية.


وبعد تلك الفترة سارع النظام في دولة الجنوب على  الإستمرار في وتيرة البناء والتأهيل للجيش الجنوبي من خلال الإلتزام بالانضباط والربط العسكري ، وتطبيق النظام والقانون وكافة الضوابط والقواعد المنصوص عليها في القوانين وفي الأنظمة العسكرية ، ليصبح الجيش الجنوبي  في منتصف ثمانينات القرن الماضي من أكثر الجيوش العربية تأهيلاً وتسليحاً وتدريباً .

 

الموآمرة على تدمير الجيش الجنوبي


بعد التطور الكبير والملحوظ  للقوات المسلحة الجنوبية ، سعت  القوى الحاقدة في صنعاء التي ظلت تراقب عن كثب ذلك التطور وتدرس كيفية الوسائل المناسبة والفرص الممكنة التي “تسهم في تدمير وإنهاء القوات العسكرية للجيش الجنوبي وإسقاط النظام السياسي في الجنوب والتي تطمح بالهيمنة على أرض دولة الجنوب لنهب ثرواته النفطية والغازية وموارده المتعددة والتحكم بطرق التجارة العالمية في البحار والمحيطات المتصلة بخليج عدن والبحر الأحمر عبر بوابة مضيق باب المندب،  وهذه المؤامرة الخبيثة تحققت اهدافها من خلال  نظام الجمهورية العربية اليمنية المتخلف بقيادة علي عبدالله صالح الذي يجيد المكر والخداع ويتصف بضحالة الوعي الثقافي ومحدودية التعليم الذي وصل الى سدة الحكم بصنعاء بطرق مشبوهة عام 1978م وهو لا يمتلك اي مؤهلات سوى ممارسة جرائم الحقد والبلطجة وفهلوة الهنجمة والإستهتار.


حيث نفذ رئيس نظام صنعاء المؤامرة على نظام دولة الجنوب، التي دفعت به الغرور والهنجمة والبلطجة  تحت هواجس غرور العظمة في فبراير 1979 م وهو لم يمضِ على تولي (اغتصاب) السلطة في الجمهورية العربية اليمنية سوى سبعة أشهر فقط !؟. فحاول  مغامرة الاختبار في مواجهة دولة الجنوب وجيشها في حرب أهلية كادت أن تجبره على الاستسلام في عقر داره بالعاصمة اليمنية صنعاء؟؟. لولا التدخلات الخارجية العاجلة.، لما كان له حظ النجاة من حتمية السقوط النهائي.

 
تدمير الجيش الجنوبي بحرب إحتلال الجنوب عام 1994م

عندما تم التوقيع على ما تسمى  بالوحدة اليمنية بين الدولتين (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) و(الجمهورية العربية اليمنية)   كان من ابرز نقاط الاختلاف هي “عملية دمج الجيش الجنوبي والشمالي ” التي كان ينظر اليها الرئيس الجنوبي علي سالم البيض انها مهمة جداً خلال الفترة الانتقالية للوحدة الاندماجية ، لكن الامور سارت على عكس ما كان يريده الرئيس الجنوبي علي البيض.
 

حيث مارس نظام الإحتلال اليمني وحلفائه حزب الإصلاح اليمني مؤامرة خبيثة استهدفت الجيش الجنوبي خصوصاً بعد نجاح خطة المؤامرة الذي قام بها من خلال اقناع قيادة دولة الجنوب بنقل اربعة الوية من جيش الجنوب الى محافظات الشمال (اب وذمار وعمران)  وهي من اكبر واقوى الألوية الجنوبية الذي تم محاصرتها بعد التوقيع على وثيقة العهد والاتفاق مباشرة  والقضاء عليها من قبل حشود قبلية في عمران وذمار معززين بمليشيات حزب الاصلاح اليمني وعناصرهم الإرهابية وتصفية قيادتها وافرادها ونهب معداتها.  اعقب ذلك اعلن رئيس نظام الجمهورية العربية اليمنية علي عبدالله صالح  الحرب على الجنوب من ميدان السبعين وحشد كافة القوى والأحزاب اليمنية والقبلية لإحتلال ارض الجنوب بحرب صيف 1994م

 

فكان هناك مخطط انقلابي قوي لتفجير الوضع من قبل نظام الجمهورية العربية اليمنية والتهام الجيش الجنوبي بكل ما يملكه وحدث ذلك بالفعل  وتم القضاء على الجيش الجنوبي وتدمير بنية الدولة الجنوبية في حرب غزو واحتلال الجنوب في 7 يوليو عام1994 م  ، وعقب ذلك قام رئيس نظام الإحتلال اليمني بإصدار عدة قرارات عنصرية وانتقامية استهدفت بدرجة رئيسية قوات الجيش الجنوبي من خلال  تحويل قوته البشرية الى المنازل بفعل قرار عنصري  لحل أكثر من “70000”سبعين الف عسكري وموظف جنوبي الى التقاعد الاجباري والقسري بينهم قيادات الوية ومعسكرات وكتائب في الجيش الجنوبي.



وبفعل تلك القرارات العنصرية الذي مارسها نظام الإحتلال اليمني بحق الكوادر العسكرية والأمنية في الجيش الجنوبي تم مواجهتها بالرفض والتصعيد العسكري المسلح حيث تم تشكيل وتأسيس حركة” حتم“ من قبل الرئيس عيدروس الزبيدي في عام 1997م جميع منتسبيها من ضباط الجيش الجنوبي ؛ تلت ذلك الإعلان عن التصعيد السلمي من خلال تأسيس جمعيات للمتقاعدين والمسرحين قسراً في محافظات الجنوب ونظمت احتجاجات ومسيرات سلمية حاشدة وكانت اول مسيرة انطلقت في 24 مارس 2007م من امام جمعية المتقاعدين والعسكريين بالضالع لتشمل جميع محافظات الجنوب وكانت النواه الاولى لانطلاق الحراك السلمي وتم مواجهة هذه المسيرات السلمية بالرصاص الحي من قبل نظام الاحتلال اليمني وملاحقة واعتقال قيادتها وإستشهاد الالآف من ابناء الجنوب .

 

وفي 7 يوليو 2007م ومن ساحة العروض بمدينة خور مكسر كانت فعالية  مركزية شارك فيها الالآف من ابناء الجنوب للمطالبة بتحرير واستقلال الجنوب وإستعادة دولة الجنوب المستقلة على كامل ترابها الوطني وعاصمتها السياسية والأبدية عدن

معدات وآليات وقوام الجيش الجنوبي

أ- قوام الجيش الجنوبي بالأرقام  :

80,000 – 100.000 ضابط وجندي بالإضافة إلى 60,000 من القوات الشعبية والاحتياط العام.

ب- قوام رئاسة هيئة الأركان العامة :

18 دائرة بمختلف أنواعها وتخصصاتها.

كليتين عسكريتين.

12 مدرسة تخصصية  للقوات المسلحة .

8ورش مركزية للصيانة و216 فرعية .

لواء للنقل العام يملك أكثر من إلفين وخمسمائة وسيلة من وسائل النقل الخفيف والمتوسط والثقيل.

3 مستشفيات مركزية و164 مركز صحي.

300- 500 منشأة عسكرية.

16 منشأة بين فندق ونادي ومنتزه ومتحف.

ج- قوام الوحدات العسكرية وأسلحة القتال :

وتتكون من 40 لواء نظامي مشاة – ميكا – دبابات – مدفعية – صواريخ – قوى جوية ودفاع جوي – بحرية …الخ موزعة كما يلي:

أ) – القوى البرية وتتكون من :

16 لواء مشاة.

أربعة ألوية مشاة ميكانيكية.

لواء إنزال مظلي.

ثلاثة ألوية دبابات عشر كتائب إسناد مستقلة مكونة من 550 دبابة حديثة.

ثلاثة ألوية مدفعية مكونه من 480 مدفع وراجمة صواريخ.

لواء صواريخ سكود مكون من 21 منصة إطلاق صواريخ. ثابت ومتحرك.

3 ألوية للمليشيا الشعبية.

3 ألوية احتياط عام.

ب ) القوى الجوية والدفاع الجوي :

3 ألوية طيران قتال بقوام 92 طائرة ميج – سوخوي.

3 ألوية طيران هيلكوبتر قتال نقل استطلاع بقوام 48 طائرة.

لواء للنقل والشحن الجوي بقوام 12 طائرة منها اثنتين عملاقة.

لواء رادار.

3-ألوية دفاع جوي عشر كتائب مستقلة.

5 مطارات عسكرية.

2 قواعد جوية.


ج) القوى البحرية والدفاع الساحلي :

يتكون من 6 ألوية بحرية وفي قوامها 12زورق من قاذفات الصواريخ والطوربيدات و15 زورق دوريات خفر سواحل واستطلاع.

7 سفن إسناد و8سفن إنزال ونقل.

إضافة إلى قاعدتين بحريتين.


كيف اعاد الرئيس عيدروس بناء وتاهيل القوات الجنوبية


المعاناة ولدت مقاوماً جنوبياً مخلصاً كتب الله له الحياة بعد ان حكم عليه نظام الاحتلال اليمني  في العام 1994م بالاعدام، انه البطل المقاوم عيدروس الزبيدي . ذلك الواقع الظلامي الاستبدادي تحتم على احرار الجنوب تشكيل المقاومة الجنوبية المسلحة من مناطق ومدن الجنوب المختلفة بقيادة قائد المقاومة الجنوبية انذاك الرئيس عيدروس الزبيدي، الذي شعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه وكرس كل جهوده على فتح معسكرات تدريبية لتدريب كتائب المقاومة، هذه الكتائب هي اللبنة الاولى لتاسيس القوات المسلحة الجنوبية الحديثة بكافة تشكيلاتها التي اصبحت اليوم الرقم الاصعب الذي لايمكن تجاهله او تجاوزه.

 

حيث عمل الرئيس القائد عيدروس الزبيدي خلال فترة الحرب وما بعدها كمحافظ للعاصمة عدن على بناء وتأهيل القوات الجنوبية وإعادة تأسيس الجيش الجنوبي من الصفر بدعم وإسناد من دول التحالف العربي وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة التي قدمت الدعم اللوجستي والعتاد والسلاح للألوية الجنوبية التي تم توزيعها على مختلف محافظات الجنوب لتصبح اليوم  القوات المسلحة الجنوبية قوة عسكرية ضاربة على امتداد الجنوب لتحمي حدود دولة الجنوب وتحافظ على المكتسبات والإنتصارات التي تحققت على الارض ، كما  ان إعادة بناء المؤسستين الأمنية والعسكرية الجنوبية هي العمود الفقري التي ترتكز عليها دولة الجنوب  .

الانتصار على ثلاثي الشر

أظهرت النجاحات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية على مدار الأيام القليلة الماضية، حجم تفشي الإرهاب في معسكر الاحتلال اليمني وتحديدا المليشيات الإخوانية ، ففي مجريات الأمور سواء في محافظة شبوة أو محافظة أبين، استطاعت القوات المسلحة الجنوبية من تحرير الكثير من المناطق والمعسكرات التي كانت تحتلها المليشيات الإخوانية الإرهابية.

 

الأمر لم يقتصر فقط على تحرير الأرض، لكن العمليات أظهرت الوجه الإرهابي الخبيث والمشبوه للمليشيات الإخوانية الإرهابية التي عاثت في أرض الجنوب فساداً و إرهاباً ، فقد عثرت القوات المسلحة الجنوبية في معسكرات الإخوان بمحافظتي شبوة وأبين على عدد كبير من المفخخات والأحزمة الناسفة، وهو ما كشف حجم المؤامرة على الجنوب وقواته المسلحة من قبل هذا الفصيل الذي كان يعد العدة لشن حرب شاملة وملتهبة ضد الجنوب.

 

وعلى الرغم من النجاحات العسكرية التي حققته القوات المسلحة الجنوبية  على الأرض، إلا أن التهديد الإخواني لا يزال قائماً باعتبار أن هذا الفصيل يعتبر أن معركته موجهة ضد الجنوب وشعبه ، وإزاء ذلك، فمن الأهمية بمكان أن يتم الضغط إقليمياً ودولياً لفضح الارهاب الإخواني المسعور، وتقديم الأدلة لكل القوى الفاعلة لإظهار الوجه الإرهابي للمليشيات الإخوانية.

 

ان مخاطبة كل القوى والمنظمات الدولية والإقليمية بحجم إرهاب الإخوان خطوة مهمة وملحة وستكون مهمة في إطار توجيه رسالة للمليشيات الإخوانية بأن الجنوب عازم على مجابهة الإرهاب بكل صوره واشكاله  وعلى كل الجبهات ، ومن المهم جداً  أن يتم التأكيد على أن الإرهاب الإخواني لا يختلف أبداً عن الإرهاب الحوثي أو تنظيم القاعدة، باعتبار أن هذا الثالوث يتشارك في حرب شاملة على الجنوب.

 

كما أن التأكيد على هذا الاستقرار الأمني لن يكون فقط في الجنوب، لكنه سيشمل كل دول المنطقة، باعتبار أن التهديدات التي تشعلها قوى الإرهاب اليمنية تحمل أبعاداً إقليمية متناقلة ، وهو يعني ذلك أن الجهود التي تنخرط فيها القوات الجنوبية على الصعيد العسكري، ليست فقط لتأمين الجنوب وإحلال الأمن والاستقرار فحسب بل الأمر يشمل أيضا حماية المنطقة برمتها مما يحاك بها من تهديدات.

شاهد أيضاً

خارجية الإنتقالي الجنوبي تدين الهجوم الإيراني الغاشم على مناطق بإقليم كردستان العراق

أصدرت الإدارة العامة للشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس