4:34 مساءً الأربعاء ,21 نوفمبر 2018

ورقة وقلم (خاطرة)

(عدن السبق) خاص:

تبا  إنها المرة الألف التي أحاول فيها الكتابة عن أحلامي ماذا أكتب يا ورقتي  ..اجبني يا قلمي  يجيب القلم

-لماذا ياعزيزي لم كل هذه الحيرة؟

تجيب الورقة

-بالله عليك يا قلم اصدق معه القول  وترجم له افكاره العالقة   بين أصابعه الممسكة بك تعبت من لملمة اشلاءي المتناثرة بسببه

يرد القلم

-ياعزيزتي الورقة قد وهبت  حبري للكلمات المثقلة بالوجع و منها والمتطايرة  مع نسيم الحب السوداوية والملونة بحمرة وجنات الأطفال نعم وهبت كل ما لدي لجنون كلماتهم  لكن ما أن يشارف حبري على الانتهاء ارمى في  أقرب  سلة مهملات فكيف تطلبي مني التنبؤ بالأحلام!

ترد الورقة

– لطالما  خربش وجهي  الجميل  بسخافاتهم  لطالما ادموا بياضي بحروفهم النازفة ولطالما مزقت اشلاء وتطايرت في مهب الريح ،كنت انسى دائما عندما لم يعد يوجد في بياضي  متسع من الفراغ.

-اه يا ورقة المتي قلبي وأصبحنا جميعا في نفس الهم نرمى وننسى بساطة  عندما نتوقف عن بذل العطاء.