العناوين

محافظ الضالع يقدم شكره لدولة الإمارات قيادة وحمكومة وهيئة الهلال الأحمر على دعمها العاجل لإغاثة مديرية الازارق

(عدن السبق) خاص:

تحت اجراءات أمنية مشددة لحماية القوافل الإغاثية والإنسانية والفرق المرافقة والإعلاميين والنشطاء والقيادات والمسؤولين من قبل قوات الحزام الأمني بقيادة العقيد احمد قايد قائد قوات الحزام الأمني بمحافظة الضالع حيث استقبل اللواء الركن علي مقبل صالح محافظ محافظة الضالع عددا من ممثلي المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني ، حيث استقبل فريق الهلال الأحمر الإماراتي الذي رافق قافلة اغاثة عاجلة مقدمة لمديرية الازارق استجابة للمناشدات التي وجهتها السلطات المحلية وعددا من النشطاء الإعلاميين والحقوقيين ومنظمات مجتمع مدني.

وأثناء القاء رحب المحافظ بفريق الهلال الأحمر الإماراتي الذي قدم الى محافظة الضالع ويحمل معه مساعدات إنسانية وإغاثية في قافلة سميت بالمساعدات العاجلة مقدمة لسكان مديرية الازارق ، وأكد أن ما قدمه الهلال الأحمر الإماراتي اليوم ليس بغريب على ابنا الضالع لأن ابنا الازارق خاصه ومحافظة الضالع عامة سبق وان وصل الخير لها من إمارات الخير في السراء والضراء عبر ذراعها الإنساني الهلال الأحمر الإماراتي .

وفي نفس سياق أكد ان هذا التحرك والدعم الذي نراه بأم اعيننا ويلتمس السكان المحتاجين هذا الدعم على أرض الواقع والذي بدأت وصول أولى قوافله الإنسانية اليوم حيث سيرت اليوم قافلة انسانية مكونة من ١٠٠٠ سلة غذائية بالإضافة إلى ١٥٠٠ سلة أخرى مخصصة للأطفال تحمل مختلف احتياجات الاطفال .

وفي سياق متصل تحدث عن ممثلي الهلال الأحمر الإماراتي ان هذه قافلة مساعدات عاجلة قدمها الهلال الأحمر الإماراتي وهناك مساعدات إنسانية أخرى ستصل تباعا وتستمر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي باغاثة مناطق مديرية الازارق لمدة ثلاثة اشهر وان هناك فريق ميداني يعمل بالتنسيق مع السلطات لمعرفة احتياجات المديرية من المواد الإغاثية والإنسانية والصحية المختلفة وغيرها ، علما أن مديرية الازارق هي من اكثر المديريات فقرا وتعيش أوضاع إنسانية صعبة وتعتبر رابع مديرية على مستوى الجنوب والشمال من حيث الفقر نتيجة عدم وجود اي موارد فيها وعدم وجود بنية تحتية ومديرية بعيدة ونائية وعره ومديرية موبؤة انتشرت فيها الأمراض المختلفة فلا يوجد فيها الماء النقي ولا كهرباء ولا طرقات فالحياة فيها بحاجة الى كفاح ونضال وغياب الدولة وعدم بنا اي مشاريع خدمية وبنى تحتية منذ عقود جعل سكانها يعيشون في ظروف في غاية الخطورة تهدد حياة السكان بالموت بين لحظة واخرى إذا لم تلفت المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية والحكومة لفتة كريمة الى جانب ما تقدمه إمارات الخير من خير تنقذ فيه ارواح الأطفال والنساء والشيوخ وكل من هو متواجد على هذه الرقعة الجغرافية .

رافقهم في الزيارة وكيل أول محافظة الضالع مدير عام التخطيط والتعاون الدولي الاستاذ نبيل العفيف والأخ كمال عبيد حسين وكيل المحافظة لشؤون المديريات والعقيد احمد قايد قائد قوات الحزام الأمني بالضالع والاعلامي ناصر الشعيبي مدير عام مكتب الاعلام والعلاقات العامة والوفد المرافق لوكيلة وزارة الصحة.

مكتب اعلام محافظة -الضالع

شاهد أيضاً

مدير مركز اللغات بجامعة حضرموت يناقش مع مدير كلية الشرطة تعزيز التعاون المشترك

(عدن السبق)متابعات: في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين مركز اللغات بجامعة حضرموت وكليه الشرطه حضرموت، قام مدير مركز اللغات بالجامعة الدكتور سالم بن ناشئ بزيارة رسمية إلى كلية الشرطة حضرموت حيث كان في استقباله مدير كليه الشرطه; العميد ركن دكتور /صالح عبد بن ناصر التميمي. وخلال الزيارة تم مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين مركز اللغات بالجامعة وكليه الشرطه لتطوير العلاقات الأكاديمية بينهما. حيث تمت مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بتعزيز التعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي بين مركز اللغات وكلية الشرطة. كما تم التطرق إلى إقامة برامج أكاديمية مخصصة لمنتسبي كلية الشرطة حضرموت، تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم المهنية. وسوف تشمل هذه البرامج مجموعة متنوعة من المواضيع النوعيه والمتخصصة المتعلقة بالأمن والقانون واللغات والثقافة. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون من خلال إجراء ورش عمل ودورات تخصصية في المجالات ذات الاهتمام المشترك. من جانبه عبر مدير مركز اللغات د. سالم بن ناشئ .عن تفاؤله الكبير بتعزيز العلاقات الأكاديمية بين مركز اللغات بالجامعة وكلية الشرطة حضرموت، وأكد أن هذه الخطوة ستعود بالنفع على الطلاب والمنتسبين في الكليه. وكما أعرب مدير كلية الشرطة عن ترحيبه بتعاون مركز اللغات بالجامعة وتطلعه للاستفادة من البرامج الأكاديمية المقترحة. تعتبر هذه الزيارة خطوة هامة في تعزيز التعاون بين مركز اللغات بالجامعة وكليه الشرطة حضرموت، وتعكس التزام الطرفين بتقديم فرص تعليمية وتدريبية متميزة لمنتسبي كلية الشرطة، وتعزيز العمليه التعليمية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.