إرهاب «الإخوان» يدمي جنوب اليمن.. ميليشيا الإصلاح تشعل حرب إبادة في «تعز»

تعز(عدن السبق)تقرير:

ارتكبت ميليشيا حزب التجمع اليمني للإصلاح -إخوان اليمن- جرائم حرب ضد «كتائب أبوالعباس»، في مدينة تعز وسط اليمن، ووسط مناشدات عاجلة لإنقاذ الجرحى وحماية المرافق الصحية في تعز من الاستهداف المباشر لميليشيات ما يسمى بحزب الإصلاح.

 

 

فيما ذكرت مصادر محلية أن ميليشيات الحشد الشعبي التابعة لحزب الإصلاح الإخواني تعدم أي جريح تشتبه بأنه يسكن المدينة القديمة، وتصنفه جنديًّا من جنود «أبوالعباس».

 

 

الغدر بـ«كتائب أبوالعباس»

 

كثفت ميليشيا الحشد الشعبي التابعة للإخوان، لليوم الرابع على التوالي، قصف وإحراق المنازل والمساجد والمستشفيات في المدينة القديمة جنوب مدينة تعز.

 

 

وفي وقت سابق كشفت تقارير صحفية عن مخططا لحزب الإصلاح للغدر بـ«كتائب أبي العباس»، ومهاجمتها؛ حيث ذكرت تقارير يمنية أن ميليشيا حزب الإصلاح، بقيادة عبده فرحان سالم المدعوم من قطر، تحشد مسلحيها وعدتها العسكرية ومدرعاتها وتنشر قناصة لتطويق مدينة تعز القديمة، استعدادًا لاقتحام مقر كتائب أبي العباس إحدى فصائل المقاومة اليمنية، وأوضحت أن ميليشيا الإصلاح تسعى للسيطرة على مدينة تعز، وتصفية كل القوى المناهضة لها، محذرة من أن تصفية الكتائب، يشكل ضربة لمقاومة المدينة، ودعمًا لميليشيا الحوثي، في ظل تقاعس الإخوان عن مواجهة الحوثي، واتهامات بتسليم الميليشيا الانقلابية جبهات عدة في تعز.

 

 

«تعز» وغياب الأمن

 

قال نشطاء حقوقيون أن مسلحين نفذوا إعدامًا ميدانيًّا بحق جريح من «كتائب أبوالعباس» داخل مستشفى الثورة ورموا جثته في سائلة التحرير.

 

 

لافتين إلى أنه تواصل مع المعنيين في مستشفى الثورة وبحسب الإفادات اتضح أن الجريح سامي محمد حنش 30 عامًا، هو من كتائب أبي العباس، وقد وصل إلى طوارئ مستشفى الثورة، وتمت إحالته إلى قسم الأشعة.

 

 

وأضافوا أن سيارة هايلكس عليها مسلحون تتبع اللجنة الأمنية، شتمت الكادر الطبي وقامت بتهديدهم، حتى أخذوا الجريح عنوة إلى خارج المستشفى وأعدموه.

 

 

وعلى صعيد متصل حمل محافظ تعز السابق، الدكتور أمين محمود، حزب الإصلاح، الجناح السياسي لجماعة الإخوان، مسؤولية ما تشهده المحافظة من جرائم وإبادة جماعية.

 

 

فيما كتب محمود على صفحته في فيسبوك: «إن ما يحدث الآن في تعز عبارة عن جرائم حرب وإبادة جماعية بحق المدنيين العزل، وانقلاب عسكري مصغر على قرارات المحافظ من قبل ميليشيات دينية راديكالية، تتلقى أوامرها من الدوحة، يا سيادة الرئيس، ويا محافظ المحافظة أنقذوا تعز».

بيان كتائب أبي العباس

 

من جانبه، أطلق مكتب كتائب أبي العباس مناشدة عاجلة لإنقاذ الجرحى وحماية المرافق الصحية في تعز من الاستهداف المباشر من قبل لميليشيات الحشد الشعبي.

 

 

وقالت كتائب أبي العباس، في بيان لها،: «يُحرم المواطنون والجرحى داخل المدينة القديمة المحاصرة من قبل ميليشيات للحشد الشعبي التابع لحزب الإصلاح من حقهم في الرعاية الطبية التي تعدّ من حقوق الإنسان المعترف بها دوليًّا مع الاستمرار ميليشيات الإصلاح في استهداف مستشفى المظفر العام وإحراقه».

 

 

مضيفة: «المنشآت والطواقم الطبية تستفيد من حماية خاصة في نظر القانون الدولي، ولكن ميليشيات حزب الإصلاح لا تراعي القانون الدولي وتضرب به عرض الحائط».

 

 

فيما ناشدت الكتائب السلطة المحلية وكل المنظمات العاملة في الشؤون الصحية للتدخل لإنقاذ الجرحى وحماية المرافق الصحية.

 

 

الصراع في تعز

 

شهدت مدينة تعز في الآونة الأخيرة مناوشات بين كتائب أبي العباس وميليشيات الإخوان، مع فشل كل الوساطات للتهدئة؛ بسبب استمرار الإخوان في عمليات القتل والخطف، والسيطرة على مقرات الأمن.

 

 

وفي أغسطس 2018 وجه «سلفيو تعز» رسالة إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، ومحافظ المدينة والصليب الأحمر، طالبوا فيها بتأمين خروجهم من «تعز»، عقب المعارك مع الميليشيات المدعومة من قطر، مطالبين بتوفير سيارات لنقلهم مع عوائلهم وعتادهم إلى خارج المدينة برعاية منظمة الصليب الأحمر لتأمين خروجهم، وإقامة خيام لهم في أي منطقة خارج «تعز»، وهو ما أدى إلى إعلان قائد اللواء العقيد عادل عبده فارع، المعروف بـ«أبي العباس»، 25 أغسطس 2018، انسحاب قواته من المدينة، بعد ما وصفه بـ«غدر وخيانة حزب الإصلاح».

 

 

من جانبه، قال هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي :«ما يجري في تعز على يد حزب الإصلاح يعطينا الدليل القاطع على فاشية هذا الحزب عند التمكن ومدى خطورته على البشرية، وهكذا هم الإخوان في كل العالم سيبيدون كل من يخالفهم إذا ما تمكنوا، وتاريخهم خير شاهد، وعناصر القاعدة في تعز يشاركون حزب الإصلاح فهم أداتهم».

 

 

وأضاف “بن بريك” في تصريحه على «تويتر» إن « ضحايا الإصلاح اليوم في تعز، أين الإعلام من مجازر الإصلاح الجماعية في تعز».

 

 

مناشدًا تحالف دعم الشرعية في اليمن للتدخل العاجل، وكذلك كل المنظمات الحقوقية، واعتبار هذه المجازر جرائم حرب تستدعي المحاسبة الحازمة من المجتمع الدولي.

شاهد أيضاً

تزويد محطات الكهرباء بالمشتقات النفطية بعدن

كشف مصدر في الكهرباء