ميناء الأصطياد السمكي بعدن.. فساد عابر للقارات !

  بقلم/ وليد الشمسو:

مأمور مديرية التواهي // الاستاذ عبد الحميد ناصر الشعيبي ( أبو ناصر ) يفتح ملفات الفساد في مديرية التواهي من ميناء الأصطياد السمكي في منطقة حجيف مدينة التواهي،

 

هذا الصرح الاقتصادي الكبير الذي نخر فيه سوس الفساد من بعد حرب صيف 1994 م عندما اجتاح جيش صنعاء (صالح عفاش) واحتلال ارض ألجنوب في تلك اللحظة كانت بداية رحلة الفساد والأفساد لكل المقدرات الاقتصادية من مصانع ومرافق حكومية ومنها ميناء الأصطياد السمكي التابع لوزارة الثروة السمكية لدولة ألجنوب وكان ميناء الأصطياد يعمل بكامل طاقته التشغيلية ومرافقه من ثلاجات ضخمة لحفظ الأسماك بانواعها ومصنع لإنتاج الثلج ومخازن كبيرة وكرينات تابعة لرصيف السفن وحوض عائم لصيانة السفن ومصنع لصناعة القوارب الفيبر جلاس بطول العشرة متر ومجموعة ورش لصيانة كل ما يتعلق بسفن الأصطياد الساحلي لصيد الاسماك، ولكن بعد دخول عصابة صالح عفاش الميناء بداء مسلسل الفساد من خلال حزب الاصلاح بقيادة عالم الدين “عبدالمجيد الزنداني” الذي أسس شركة اصطياد سمكي وأتاح الشراء للأسهم فيها ونهب وسلب مئات المليارات من اموال ابناء مدينة عدن والجنوب في اكبر عملية فساد ونصب واحتيال بدعم حكومي من نظام صالح عفاش وحزب الاصلاح ( اخوان اليمن ) وبعدها تم تدمير وتخريب ميناء الأصطياد السمكي على فترة عقدين كاملين مع السماح لمجموعة معينة من المتنفذين والمقربيين للرئيس صالح عفاش، السيطرة واحتكار صيد الأسماك والمنتجات البحرية ذات السعر العالمي مثل الشروخ والجمبري وتخزينها في ميناء الأصطياد السمكي في حجيف التواهي لصالح أفراد امثال الجنرال علي محسن الاحمر، وحميد الأحمر، وخال الرئيس المعروف القاضي، وبيع كل مافي بحر الجنوب لصالح عصابة الزيود والاصلاح، وذلك عبر شركات صينية ويابانية وغيرها من الشركات التي تصطاد بدون مراعة للمزارع والشعب المرجانية وكان ذلك عبر سفنهم الجارفه وتخريب كل ماهو جميل في البحر

وفي الأخير تأجير باقي مرافق الميناء تحت بنذ الاستثمار وماهي الا عملية نهب وسلب لمقدرات ميناء الأصطياد السمكي لصالح هوامير الفساد امثال الشيخ // أحمد صالح العيسي، الذي يستحوذ على نصيب الاسد من الميناء ومرافقه من مخازن و ورش وثلاجات ورصيف السفن ومكاتب الوزارة،

 

ان العجيب والغريب والمضحك في نفس الوقت تحويل بعض مكاتب وزارة الأسماك والأصطياد غرف فندقية للسكن للعاملين من البحارة من جنسيات مختلفة هندي على مصري وباكستاني اثناء الوصول الى مدينة عدن والمغادرة الى مطار عدن اثناء عملهم في أسطول وسفن شركة ما وراء البحار التابعة للشيخ أحمد العيسي وعندما فتح مأمور مديرية التواهي الاستاذ // عبد الحميد ناصر ( أبو ناصر) الشعيبي ملف المستثمرين والمستأجرين في ميناء الأصطياد السمكي واثناء أستدعاء هؤلاء التجار اللقاء بهم في ديوان المديرية لبحث عملية تجديد عقود الايجار والاطلاع على ملفاتهم رفض التجار توضيح واظهار ملفات التأجير والعقود المبرمة مع أدارة ميناء الأصطياد مما استدعى تدخل الأخ المأمور لهؤلاء الفاسدين والذين يعبثون ويسرحون ويمرحون منذ سنيين داخل ميناء الأصطياد السمكي في التواهي دون رقيب ولا حسيب ولا يعرف لمن تدفع اموال التأجير واين تذهب ودخل ما يسمى بالاستثمار في ميناء الأصطياد مصانع لتعبئة المياة ومصنع الثلج ومواد غذائية وحفظ منتجات سمكية ولحوم تابعة لمجموعة مطاعم شواطئ عدن ومخازن لزيوت وغيرها من الأمور الغريبة والعجيبة ومع كل ذلك غياب ثام للحكومة الشرعية الفاسدة ولا تشاهد وتراء شفافية في الحصول على معلومات عن طريقة التأجير او الاطلاع على عقود التأجير ومع من تم التوقيع.

 

واخيرا نحن وكل الشرفاء من أبناء محافظة عدن ومدينة التواهي نؤيد وندعم كل الخطوات التي يتخذها الأخ المأمور الأستاذ // عبد الحميدناصر الشعيبي، في فتح ومحاربة كل الفساد الموجود في جميع مرافق المديرية، في مقدمتها العمل على إعادة تفعيل نشاط ميناء الأصطياد السمكي في منطقة حجيف واعادة الأمور الى الطريق الصحيح.

شاهد أيضاً

الاتفاقات الثنائية… هل تفرغ التسوية السياسية القادمة من جوهرها؟

مقال/ صلاح السقلدي..الاتفاقات الثنائية... هل تفرغ التسوية السياسية القادمة من جوهرها؟..