الاقتصاد الألماني يعاني أزمات فادحة بفعل جائحة كورونا

(عدن السبق)متابعات: 

 

تعاني كبرى الشركات الألمانية من أزمة طاحنة، جراء تفشي وباء كورونا الجديد، في المقابل سجل مؤشر “إيفو” لمناخ الأعمال في ألمانيا تراجعا غير مسبوق بسبب أزمة وباء كورونا المستجد.

 

وأعلن معهد “إيفو” الألماني للبحوث الاقتصادية اليوم الأربعاء، أن مؤشر الأعمال في آذار/مارس الجاري تراجع إلى 86.1 نقطة، بعد تسجيله 96 نقطة في شباط/فبراير الماضي.

 

وبحسب البيانات، فإن هذا أقوى تراجع يسجله أهم مؤشر للمناخ الاقتصادي في ألمانيا منذ توحيد شطري البلاد وأدنى قيمة منذ عام تموز/يوليو عام 2009.

 

ويستند المؤشر إلى استطلاع شمل نحو 9 آلاف شركة. وكان المعهد نشر نتيجة مؤقتة عن مناخ الأعمال لهذا الشهر الأسبوع الماضي، حيث تحدث الخبراء عن تراجع في المؤشر إلى 87.7 نقطة.

 

وجاء في بيان المعهد أن التوقعات الاقتصادية للشركات ساءت بشدة خلال هذا الشهر. وقال رئيس المعهد كليمينس فوست: “الاقتصاد الألماني تحت صدمة الآن”.

 

من جهة أخرى دعا قطاع الأزياء والنسيج في ألمانيا الحكومة الاتحادية إلى مزيد من الدعم لمواجهة تداعيات أزمة وباء كورونا المستجد.

 

وعلى خلفية إغلاق كثير من المتاجر في إطار إجراءات مكافحة كورونا، جاء في خطاب وقعت عليه 13 شركة في هذا القطاع ونُشر اليوم الأربعاء: “الإغلاق الحالي لقطاع الأزياء الألماني يهدد هذا المجال التجاري والصناعي بشدة”.

 

وأوضح الخطاب أن المساعدات الحالية في صورة قروض من بنك التنمية الألماني (كيه إف دابليو) “لن تصل أو ستصل متأخرة لكثير من الشركات”.

 

وطالب الموقعون على الخطاب بمظلة حماية توفر السيولة المالية للشركات في هذا القطاع، داعين الحكومة إلى تأسيس صندوق دعم بقيمة 850 مليون يورو لأبرز 30 شركة نسيج في ألمانيا. وجاء في الخطاب: “بهذه المساعدات الحكومية سيُجرى تأمين إمدادات البضائع وتوفير السيولة في القطاع لمدة 180 يوما”.