العناوين

أحداث شبوة كشفت قُبح وجه “جماعة الإخوان” وأهدافها الغير الوطنية

(عدن السبق)متابعات:


أثبتت الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة شبوة الأسبوع الماضي، بسبب تمرد بعض الفصائل الأمنية والعسكرية الإخوانية، حقيقة الولاء الوطني الذي يتغنى به حزب الإصلاح، الفرع المحلي للتنظيم الدولي، المصنف إرهابياً في معظم دول العالم.

وأكدت الأحداث التي بدأت عقب إقالة قيادات إخوانية أمنية وعسكرية في شبوة، أن ولاء هذه الجماعة هو للحزب أولاً وليس للوطن كما كانت تزعم.

وتستمر أبواق الميليشيات الإخوانية في ترديد عبارة الشرعية والوطنية في كل أطروحاتها، في حين هي لا تعتبر بأي منهما على الواقع وتتمرد عليها دام أنها لا تخدم مصالح حزبها.

وعلى مدى سبع سنوات من حكم حزب الإصلاح، فرع الإخوان في اليمن، خلال فترة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، تم أخونة مختلف قطاعات الدولة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، وجرى إقصاء القيادات الوطنية التوافقية واستبدالهم بآخرين خاضعين لفكرة الأخونة.

كما عمل حزب الإصلاح على أخونة الجيش والأمن وانقلب على رفقاء السلاح من فصائل المقاومة الشعبية بهدف الانفراد بالحكم في تعز ومأرب والمحافظات المحررة، وذلك قبل الصحوة الجنوبية التي حررت العاصمة عدن ولحج وأبين والضالع وسقطرى من نفوذ الإخوان وأنهت تواجدهم الأمني والعسكري فيها. 

ولعل البيان الصادر عن حزب الإصلاح بشأن أحداث شبوة، يؤكد حقيقة انتهازية هذا الحزب واستعداده مقايضة الوطن بالمناصب والنفوذ والسيطرة في المناطق النفطية، وكان ذلك واضحاً في تهديد الحزب بأنه سيعلق مشاركته في مختلف المجالات ما لم يتم إقالة محافظ شبوة عوض الوزير العولقي، بسبب وقوفه في وجه تمرد ميليشياتها في عتق.

يقول الباحث السياسي والصحفي، نبيل الصوفي بهذا الشأن: “أقال مجلس القيادة البحسني وهو أحد أعضائه من منصب محافظ أكبر وأغنى وأهم محافظة، وبكر يسلم المفاتيح.. بعدها بأسبوع أقال مجلس القيادة عددا من قيادات معسكرات سيطر عليها الإخوان في شبوة فقامت حرب وللآن قد الإصلاحيين يطالبون بتغيير مجلس القيادة”.

وتساءل الصوفي “ماذا سيفعلون حين تعلن إقالة سلطان العرادة من مارب وعبده فرحان سالم من تعز؟”.

فيما قال الصحفي فواز منصر في تعليقه على البيان: “بيان حزب الإصلاح، فرع إخوان اليمن الفرع المتبقي في المنطقة، وضعه في مكان الحوثيين بإعلان التمرد على قرارات المجلس الرئاسي وبات يلعب دور الحوثيين في ظل الهدنة الأممية مع أتباع إيران”.

فيما أشار الإعلامي والناشط، فارس الجلال، إلى أن آخر سلاح حزب الإصلاح كان البيان، وقال “لقد أخرجوا أنفسهم من اللعبة تماما.. الحزب الذي عزل نفسه عن الشعب والأطراف والكيانات السياسية الأخرى باحتكاره السلطة والوظيفة العامة. واحتكر البلد والشرعية فيه.. احتكر الدبلوماسية في أعضائه.. احتكر الدين.. احتكر قادة الجيش.. احتكر الوطنية فيه.. فمن الطبيعي أن يجد نفسه معزولا منبوذا مبطوحا” .

فيما قال الإعلامي ماجد الداعري، “بعد بيان حزب الإصلاح وخطاب حيدان.. إخوان اليمن يقرون التمرد ومواجهة التحالف والشرعية”.

شاهد أيضاً

إستشهاد 3 جنود إثر إستهداف صاروخي حوثي لجبهة الحد بيافع

استشهد 3 جنود من أبطال القوات المسلحة الجنوبية صباح اليوم الجمعة